قبل البدء بالجزء في نقتطين او ثلاثة احتاج للحديث عنهم :
*طلب عدة مرات ان يكون الجزء على شكل حوار لا سرد، فكرت بالأمر لكني لن اشعر بالرضا عن نفسي او الرواية ان فعلت لذا سأكتفي بمحاولة توضيح القائل مع اعتذاري.
*بالعادة اكتب بالإنجليزية و اقرأ فقط بالإنجليزية فلست معتادة على العربية تماماً لذا ما زلت سيئة بالتعبير الى حد ما لكني سأحول التحسن و الخوض في التفاصيل. كما ان هذا الجزء في بدايته (+18)
*البعض يقول انه اسلوبي 'صعب'. لن اعلق على ذلك لكن تعليقي اني أحاول صنع رواية راقية هنا و ليس قصة عادية. لذا ارجو التفهم. و شكراً لكل من دافع عن روايتي و رد بايجابية لانكم حقاً جزء كبير من سعادتي و اكمالي للرواية ♡
*انا شاكرة جداً لمن يعلق و يصوت لكن ارجو للقراء الصامتين التعليق او التصويت و ارجو نشر الرواية.
و شكراً. Xx
*طلب عدة مرات ان يكون الجزء على شكل حوار لا سرد، فكرت بالأمر لكني لن اشعر بالرضا عن نفسي او الرواية ان فعلت لذا سأكتفي بمحاولة توضيح القائل مع اعتذاري.
*بالعادة اكتب بالإنجليزية و اقرأ فقط بالإنجليزية فلست معتادة على العربية تماماً لذا ما زلت سيئة بالتعبير الى حد ما لكني سأحول التحسن و الخوض في التفاصيل. كما ان هذا الجزء في بدايته (+18)
*البعض يقول انه اسلوبي 'صعب'. لن اعلق على ذلك لكن تعليقي اني أحاول صنع رواية راقية هنا و ليس قصة عادية. لذا ارجو التفهم. و شكراً لكل من دافع عن روايتي و رد بايجابية لانكم حقاً جزء كبير من سعادتي و اكمالي للرواية ♡
*انا شاكرة جداً لمن يعلق و يصوت لكن ارجو للقراء الصامتين التعليق او التصويت و ارجو نشر الرواية.
و شكراً. Xx
~~~~~~~~
شعر لوي بجسده يسقط على اثاث ما لكنه كان مشغولاً جداً ليفكر في ماهيتها، شعر بجسد هاري يضغط على جسده و فمهما ما زالا مشغولين. بدء لسان هاري بالتجول في فم لوي ثم تراقصت السنتهما معاً و حرك لوي رأسه ليعطي زاوية افضل للقبلة. ثم شعر بالحرارة تترك فمه و تتحرك الى جانب وجهه ثم رقبته. بدء هاري بتقبيل و لحس رقبة لوي و عضها حتى وصل الى نقطة حساسة و بدء بلحسها اكثر من البقية ثم عضها بحذر و لم يسطع لوي منع تأوه من الخروج من حلقه. شعر لوي هاري يبتسم حين سمع تأوه لوي و عض بضع مرات اخرى مناطق مختلفة. شد لوي احدا يديه على خصر هاري و الاخرى على شعره المجعد بينما شعر باحدى يدي هاري على طرف وجهه ثم انتقلت على اعلى صدره و الاخرى على الاثاث لتسند هاري ثم عاد هاري الى وجهه لوي و التقت شفتاهما من جديد و هذه المرة وضع لوي كلتا يديه في شعر الآخر و قبله بشغف. لوي لا يذكر انه قبل أحداً هكذا منذ مدة ثم شعر بهاري يبتعد و فتح عينيه ليلتقي بعنيين خضراوتين لكنهما اعتم من العادة بكثير و ربما ذلك من الرغبة.
" انت ترتدي كثيراً من الملابس لوي" قال هاري لكن لوي قبله بسرعة مرة اخرى و اصدر هاري صوت غضب حين ابتعد ثم قال لوي "ليس على اثاث المسرحية هاري" بصوت بالكاد يسمع مشتاق الى طعم شفتي هاري. "شقتي، بسرعة. المفتاح معي" قال هاري بسرعة قبل يوصل شفتيهما و يضع يده في تحت بنطال لوي عندها اصدر لوي تأوه استمتاع و ابتسم هاري أثناء القبلة بينما استمرت يده تتحرك حول عضو لوي و شدت قبضتا لوي على شعر هاري. "شقتك. الآن" ذاك كل ما لزم لوي ليقوله كي يجدهما داخل سيارة هاري، هاري على الأرجح اخترق حدود السرعة تلك الليلة لكن كلاهما كان مشغولاً عن التفكير بذلك.
حالما وصلا و اغلقا الباب بقدم احدهما، دفع هاري لوي على الحائط و بدء بتقبيله بعمق و شغف و لوي بادله ذلك واضع يديه على بلوزة هاري و ساعدخ في خلعها سريعاً و فعل هاري المثل للوي ثم تابعا التقبيل بينما تتجول يداهما حول صدر الآخر و ظهره و شعر لوي بقشعريرة لكنه نزل الى رقبة هاري و بدء بمصها و لعقها ثم سمع تأوه هاري عند بقعة معينة و بدأ بعضها بحرص حتى كونت علامة حمراء
السرير. لوي" سمع هاري ينطق هاتين الكلمتين و لم يضيع وقتاً بدفع هاري تدريجياً هناك اثناء اكمال ما بدءه من علامات. لحسن الحظ فلوي يعلم تماماً مكان السرير و لم يأخذ الأمر اكثر من دقيقة حتى استلقى هاري و بدء لوي بعض صدره و لعقه ليترك اثره ثم وصل الى جينز هاري و دفعه للأسفل و دفع خاصته أيضاً ثم دفع ملابسهما الداخلية و بدء بلعق المنطقة حول عضو هاري و همس هاري للوي بتأوه و صعوبة "توقف عن تعذيبي". عندها بدء لوي بلحس عصو هاري و اخذه كاملاً في فمه و بدء يدخله و يخرجه سامعا تأوهات هاري باسمه حتى سمع هاري يقول "لوي، لن اتحمل اكثر". بعد ذلك بدقيقتين اندفعت المادة السائلة من عضو هاري، و كانا يتنفسان بصعوبة. اتجه هاري للحمام مباشرة تقريباً و لحقه لوي بعد خروجه. ثم استلقيا بجانب بعصهما.
"انت لن تغادر الآن، صحيح ؟" همس هاري للوي. و رد لوي بأن وضع ذراعه حول خصر هاري و دفن وجهه قرب كتف هاري و استعد للنوم. وضع هاري يده حول لوي أيضاً و ابتسم، هاري وقع في حب لوي، و هذه افضل لحظة حتى الآن. هو سيبقى بحانب لوي حتى لو لم يعترف الآخر بحبه. نام هاري على تلك الفكرة.
في الصباح التالي، وجد لوي نفسه مستيقظ يلعب بشعر هاري و يراقبه اثناء نومه، يبدو هذا مألوف. شعر مجعد ناعم... ثم يخطر الفنى (الظل) على باله و يتسائل لوي ان كان من المعقول أن الصدف تصل الى ذاك الحد ؟ لوي يريد ان يعرف أكثر لكن هاري يفتح عينيه عندها و يقابله لوي بقبلة و ابتسامة كافية لجعل هاري سعيداً لبقية اليوم.
في ذاك اليوم عاد لوي و هاري لصداقتهما المعتادة و لم يتحدث اي منهما عن الأمر لأن هاري فهم أن لوي غير مستعد و قال مرة واحدة 'سأكون دائماً لأجلك كما تعلم' أثناء الافطار. حين رآه زين ذلك اليوم رفع حاجبه للوي و لوي فقط سأل 'ماذا ؟!' و شرح زين "لوي انا جاد. لم ارك مرتاح هكذا منذ مدة. كأنك فرغت كل قلقك." و لوي ابتسم فحسب ثم اشر زين برأسه و قال "آآه ، لقد فعلتها مع ستايلز" و شعر لوي بالذعر لان لا احد عليه ان يعلم حول هذا "ل..لا. ليس بشكل كامل. زين لا تخبر أحداً انا ارجوك" قال لوي لكن زين رد عليه بشيء من القلق "لو، انا سعيد لأجلك لكن عليك مصارحة نفسك. وعدك السخيف مع امك اصبح بدون معنى. بجدية لوي، الامر لا يحتاج عبقري ليرى كم انت شاذ. و في طريقك لوقف هذا الغباء، راعي مشاعر هاري" قالها زين و خرج من الباب تاركاً لوي. هل انا حقاً شاذ الى هذا الحد ؟ لكني فعلتها للمرة الأولى مع فتاة... حسناً انا لم أشعر بشيء وقتها لكن... ماذا يعني بمشاعر هاري، لماذا قد يحب شخص مثلي ؟ فكر لوي و شعر ان كل شيء يندفع مرة واحدة ثم فتح الباب ليجد هاري يحدق بعيني لوي التي تركت دمعة تتزل.
سرعان ما شعر هاري بذراعي لوي حول هصره يبكي على صدره و يهتز قليلاً فوضع هاري ذراعا حول خصره و اخرى لعبت بشعر لوي و الناعم ثم قبله على جبهته بهدوء و قال 'كل شيء سيكون بخير، لو". لكن هاري لم يعلم انه جعل كل شيء اسوء بلطفه. ما الذي فعله لوي ليستحق شخصاً رائعاً كهاري ؟
بعد ثلاث أيام، لم يحدث شيء مثير بينهما سوى بعض القبلات الصغيرة، كان هناك عاصفة في تلك الليلة و لوي كان خائفاً، لطالما كان لديه خوف من العواصف و الرعد. على أية حال، نجح لوي في الهرب و وصل الى منزل هاري و حين فتح هاري الباب نصف نائم في منتصف الليل و رأى لوي يبدو مرتعباً اسرع بادخاله و ساعده في الوصول الى سريره. وجد هاري لوي يتكور حول نفسه قليلاً و ينام بين ذراعي هاري اثناء همسه للوي بلطف 'ستكون بخير، انا هنا الآن'
الأيام التالية كانت المسرحية على اشدها و كان لوي يبقى حتى العاشرة او ما يتيسر لأن هاري سيأتي و يسحب لوي او يهدد لوي بشيء ما. بعض الأيام كانا يمارسان الجنس فور وصولهما البيت لكن لم يصلا الى الحد الكامل. و هناك ايام اخرى هم فقط استمتعوا بدفء بعضهما و ناما بين ذراعي الآخر. بعد اربع أسابيع من بداية المسرحية كانت ليلة الافتتاح و لوي كان متوتر اكثر من اي شيء. انتهت المسرحية بنجاح باهر و وجد كل شخص يعرفه يحضنه و يهنئه ثم لم يجد هاري و اتصل به ووجد رسالة بدل من ذلك 'انا آسف لوي لعدم اخبارك سابقاً لكن امي مناوبتها في مدينة اخرى و طلبت مني الذهاب هناك. لن اتواجد لبضع ايام. انا متأكد ان المسرحية مذهلة ؛). -هاري Xx'
الجميع احتفل في تلك الليلة لكن لوي لم يعر ذاك اهتماماً و بقي جالساً على كرسي في الزاوية. هو لم يدرك هذا حتى الآن، كم يحتاج هاري. لوي لم يتصرف هكذا مع اي احد من قبل. و كلام زين، ثم تلك القطة في الشارع حتى... يا إلهي، انا واقع الحب. حين انهى لوي قول تلك الكلمات في عقله سمع صوتاً جعله ينظر الأعلى أخيراً "آسف، تأخرت. لم يكن عليك انتظاري" قال هاري و قد بدا انه ركض الى هنا. "قلت لامي ان علي التواجد في مكان ما من اجل صديق و كنت في منتصف الطريق و عدت الى هن-" اسكت هاري بقبلة. قبلة اشعرته و كأن حياته مثالية، قبلة مليئة بالحب، تركت شفتا لوي هاري سريعاً و نظر هاري الى لوي الذي ابتسم بحزن ثم همس "أيها الأحمق، لا تتركني مجدداً". شعر هاري و كأن قلبه ينبض لأول مرة في حياته
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق