الخميس، 3 يوليو 2014

Happily || Chapter 12 - النهاية بسعادة

عندما استيقظ لوي في الصباح التالي شعر بشيء صلب أمام رأسه مباشرة... صدر شخص ما. و شعر بيده تلامس ظهراً ملس، هو لا يذكر انه فعل أي شيء مثل الجنس في الليلة الماضية، صحيح ؟ يا إلهي، ماذا لو شرب كثيراً و فعلها ؟ لا ، هو لا يشعر بالدوار او ألم في الرأس. هل عليه أن يفتح عينيه ؟ إذاً، لوي فتح عينيه بصعوبة و ابتعد قليلاً ليلتقي بعيني هاري الخضراوين. شعر لوي بدقات قلبه تخرج عن السيطرة للحظة و رأى هاري يحدق به بحب و يبتسم. دفن لوي رأسه على صدر هاري العاري بخجل و أحاط هاري يديه حول لوي و قبل رأسه ثم همس "سأذهب لتحضير الإفطار، حسناً ؟". هز لوي برأسه للموافقة و رأسه مازال على صدر الآخر. شعر بقبلة أخرى على رأسه قبل أن يفقد الدفء.
وجد لوي نفسه يسحب هاري من يده حتى هبط على السرير بوضعية جلوس امام لوي. نظر هاري للوي مستغرباً ثم وضع يده على شعر لوي و تكلم لوي "ل-لا تتركني" و نظر نحو ابعد مكان عن هاري ثم وجد هاري يحمله واضعا احدى يديه على ظهره و الأخرى على قدميه مثل bride style ثم اقترب وجه هاري من وجهه و نظر له بطريقة مغرية و قال "أنا لا أترك فتاتي أبداً، فتاتي". وجه لوي احمر سريعاً، هو لم يكن خجلا طوال حياته بهذه الطريقة. وضع لوي رأسه على كتف الآخر و همس "انا فتى، لكني أحبك يا أحمق". كان هاري يمشي لكنه توقف حينها و وضع لوي على الكنبة و بدأ بتقبيله بشغف، لوي كان مصدوما لكنه قبله أيضاً. قبل هاري شفتي لوي مرة أخيرة و نزل لرقبته و بدأ بعضها و لعقها و سمع لوي يتأوه قليلاً و يئن باسمه مستفهم عن الأمر لذا ترك هاري عنقه و قرب شفتيهما من بعضهما بحيث شعرا بنفسات بعضهما ثم قال هاري بصوت منخفض ببطئ "لا تقل لي انك تحبني بتلك الطريقة بعد انقطاع ثلاث أشهر. انت فقط، مغري جداً لوي. جداً"
بدأ لوي بتقبيل هاري بحماس لكنه شعر بشفتي هاري تتركه و ابتسم هاري بخباثة  و ابتعد ثم صرخ "آآآه أنا جائع حقاً" و رد لوي "أيها ال- كيف تجرأ على فعل هذا بعد كل شيء ! انت من المفترض ان تعتذر لي صباح مساء، أنا كنت متسامح حقاً لأني قبلتك حتى-" كان لوي يصرخ و وصل إلى المطبخ الذي كان به هاري لكنه وجده ينظر له بحدية و حزن و غضب "أهذه مشاعرك الحقيقية، لو ؟" همس هاري و لن تبتعد عيناه عن عيني لوي لكن الأخير نظر إلى الأرض. اقترب هاري منه و رفع ذقنه ليواجهه ثم قال "إياك أن تفكر، و لو للحظة، اني لم أعاني بالمثل بالضبط. لا تظن اني لا اعاني حين أراك بهذه الحال منذ عودتي. انا لم انم الليلة الماضية أبداً، تعلم لماذا ؟ لأني لبضع اسابيع ماضية كنت استيقظ من كابوس و أنا ابكي. كان الكابوس بك دائما لكني لم ارد ايقاظك أو ازعاجك. لا تظن اني لم احبك، انا كنت هائم بك، مجنونا بشأنك. انت فقط لا تفهم، كم تقودني للجنون... ليس فقط جسدياً، بل كم تقود عقلي للجنون و هو يفكر بطريقة لاسعادك. العنة، تستطيع ان تأمرني بقتل نفسي و سأفعلها لأجلك" . لوي علق عينيه بهاري، لا أحد ، فقط لا أحد قال له هذا من قبل. قبل هاري بسرعة و ضربه على مؤخرته بلطف ثم همس "لدينا بعض الأعمال غير المنهية في المساء. اشتقت للإفطار
عندما انها كلاهما الإفطار سمع صوت هاتف هاري و بدا هاري مشغولاً و ذهب للرد عليه "إذاً، هل اتحدث مع لوي توملينسون الشهير" سمع لوي أفضل صوت على الإطلاق عندها و لم يستطع سوى أن يبتسم ثم أكمل هاري عبر الهاتف "أتكون موعدي الليلة، رجاءً ؟". كان هاري يستند على الحائط قرب باب غرفة النوم و لوي لجانب السرير "كيف لي أن أرفض ؟" تنهد لوي بحب بعد قول ذلك. أوه، هناك رسائل. فكر لوي. فتح الرسائل و وجدها كلها من زين. حسناً، هاري ذهب و لا ضرر في فتحها ، صحيح ؟
-انت ماذا ؟
-خائن !
-ماذا حدث ؟
-هل ضرب على مؤخرتك و طردك بعد ؟
-يبدو انه فعل شيئاً آخر بمؤخرتك 
-هي، اتفهم انشغالك و حماسك بالفعل لكن طمئني على الأقل
-افهم انه حبك الوحيد لكن احتاج ان اعلم !! 
-انا استسلم !

كتب لوي ردا و هو يضحك بقوة "حبي الضائع عاد الي سيد مالك. شكراً على جهودك و عقلك المشاغب.  لوووييي يتكلم". ذاك المالك سيقتله حتماً.
حين كانت الساعة الخامسة كان لوي ينظر لنفسه بالمرآة، هل هو جيد ؟ هل يجدر به لبس بدلة ربما ؟ او شيئاً آخر  ؟ ماذا لو لم يعجب هاري به ؟ تساؤلات لوي أصبحت اسوء لكنه رأى ان هاري اختفى فجأة ثم سمع رنين جرس الباب و كان مستعداً ففتحه.

رأى هاري بشعره المجعد لكن المصفف و ... حسناً، هاري كان مثالياً و لا تحاول اقناع لوي بالعكس. "هل انت جاهز، موعدي ؟" قال هاري مقدماً يده للوي و أخذها لوي بسعادة ثم تقدم لتقبيل هاري لكن هاري ابتعد و نظر له لوي "لا تقبيل في الموعد الأول" همس هاري و هو ينظر لشفتي لوي لكن لوي ابتسم ابتسامة عريضة و قال "همم، سنرى كم تستطيع الصمود، هاري ستايلز". ابتلع هاري ريقه بصعوبة.
إذاً، الموعد جرى بشكل جيد عامةً. هاري لم يقم بأي حماقة و لوي كان جيداً. ذهبا إلى مطعم فاخر و لوي، حسناً، لوي ربما لم يذهب إلى مكان كهذا من قبل. هاري دفع معللا "أنت فتاتي" ثم جاءت النادلة و غمزت هاري لكنه ضم لوي إليه و قربهما من بعضهما حتى أن لوي توقف عن التنفس للحظة و النادلة سرعان ما اختفت. هاري يظن انها أرادت صفعه و لوي وافقه. و الآن هما في السيارة نحو منزل لوي و حين ركن هاري السيارة، اقترب لوي من اذن هاري و همس بشكل مثير "أنا متفاجئ هاري ستايلز. لقد صمدت لفترة طويلة دون أن تشعر بشفاهي فوق شفاهك، و يدي تلمس صدرك ثم بطنك ثم فوق شيء آخر، اتفهمني... هاز ؟ تلك النادلة كانت جميلة هاري، أراهن انها جيدة في ..."
وجد لوي نفسه يسحب للسرير بغضون دقيقتين و أصبح عاري بغضون دقيقة ، حسناً  ربما أقل،  ثم قلب لوي على بطنه و شعر بشيء يدخل مؤخرته و تأوه بصوت عالي. "ه-هاري، بحق الجحيم. لم افعل هذا لثلاث شهور. ابتعد، لا استطيع أكثر" لكن هاري بدأ يدفع و يخرج من لوي بسرعة ثم توقف للحظة و همس بأذن لوي "لمن تنتمي ؟". كان لوي يمر بوقت صعب و قال دون تفكير "انت"
"من أنا ؟" همس هاري من جديد. "بحق كل شيء هار-"
 

"اجبني !" صرخ هاري و لوي فهم حول ماذا هذا و تماشى مع الأمر "ه-هاري س-س-ستايلز". "ضعها معاً في جملة واحدة، بأعلى صوتك" قال هاري بصوت متوسط غاضب لكن لوي تفهم. هاري يحبه و هو يقول شيئاً كهذا في أول موعد لهم بعد ثلاث أشهر من الكوابيس.  "انت أنتمي لك، هاري ستايلز. فقط لك. انت الوحيد في قلبي. و إياك أن تظن العكس" همس لوي بلطف و سرعان ما ابتعد هاري

شعر لوي بيدي هاري تحيط به من الخلف و سمع صوت بكاء. "هاري.. ما..؟" همس لوي لكن هاري قاطعه "لا. لا ، لوي أنا آسف أنا شخص سيء. أنا لا استحقك. انت عليك أن تذهب لمن تحب. أنا ليس لدي الحق بالغيرة عليك أو الحلم بالبقاء بجانبك. أنا... أنا آسف". التفت لوي و واجه هاري، مرر يده على خد هاري و مسح دموعه "لا تكن آسف، ذاك... ذاك كان مثيرا و جديداً" ضحك كلاهما "انت لديك كل الحق في حبي تماماً كما أفعل، أريد أن أخبرك... أنا سأحبك و أغار عليك و احارب من أجلك حتى. و أعلم انك ستفعل المثل. لذا، أترك الجميع يذهبون للجحيم... طالما انت معي، أنا سعيد. إن كنا معاً فهذا كل ما يهم، أريد أن أعيش بسعادةمعك"  
قبلا بعضهما ببطئ كأنهما سيموتان بالغد. للغد، و السنة القادمة، و عيد ميلاد لوي القادم، و دخول الجامعة و المئة سنة القادمة... لوي و هاري سيحبان بعضهما حتى اللا نهائية على الأرجح.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

اومج، خلصنا! الرواية رسمياً انتهت. أول رواية لي. أول رواية، انتم جميعاً مذهلون. أنا احبكم *مشاعر* 
أولاً ، في جزء إضافي بنزله بعد يومين عشان يكون طويل بإذن الله
انتظروه رجاءً
ثانياً، اتحفوني بتعليقات مؤثرة ما دام آخر جزء 
ثالثاً، مشاهدات الرواية تجاوزت الألفين. شكراً بحجم السماء ♡  
لكل الي دعمني و رد و صوت، ما بتتخيلوا كم عنت لي تعليقاتكم و تصويتاتكم. شكراً بحجم السماء ♡ احبكم.
كونوا بخير ♡


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق