الخميس، 3 يوليو 2014

Larry Leeds

Larry Leeds
تقنياً, كل شيء كان جميلاً و مثالياً.
هاري و لوي ذهبا إلى مهرجان "ليدز" في 2011, تشاركا في خيمة و ارتديا ملابس بعضهما, و قضيا ثلاث أيام كاملة معاً وحدهما.


هاري آذى مؤخرته (إن فهمتم ما أعنيه) - المقابلة هنا

لوي لقب هاري بحبيبه على الفيسبوك (ونعم هذا هو حسابه الرسمي الذي يتابعه صديقه ستان) 
 
 و كان إلى حد ما, آخر مرة سمح لهما بأن يتعاملا مع بعضهما كثنائي في العلن. 
بعد بضع أسابيع, ظهرت الينور, و كل شيء مبدأ يتغير. كان الأمر كأنه آخر فرصة لهما كي يكونا أنفسهم قبل أن يخبئا علاقتهما.
 
هاري ارتدا سوار الليدز لسنة كاملة بعد المهرجان, كأنه كان يحاول التمسك بشيء ما



حين وصل الأمر إلى تمزق السوار حرفياً, قام بعمل هذا الوشم : things I can't change - أشياء لا أستطيع تغييرها. في المكان نفسه الذي ارتدا فيه القلادة.



"ولدت هكذا, لا, لا أستطيع التغير"هي كلمات أغنية Make it stop - Rise Against . الأغنية حول فتى مراهق شاذ يصارع مع نفسه بشأن ميوله الجنسي و يصارع ليكون نفسه في مجتمع يرفض ذلك. الأغنية غنيت في مهرجان الليدز و هاري و لوي كانا من بين الجماهير الذين حضرا الحفل. 

الليدز , هو أشبه بشيء مقدس للاري شيبرز إن فهمتهم ما أعني ;).








Amnesia || Chapter 2

كانت عيناه حمراء و منتفخة, يداه ترتجف. اقتربت لأحضنه لكنه أبعدني بيده, وقفت في مكاني أحدق به, لا أفهم ما يقول.

"ل-لوي, أ-أنا لا أستطيع تحمل هذا بعد الآن"  همس هاري بين شهقاته. ما زلت أحدق فيه فقط, لا أعلم ما علي أن أفهم من هذا
"ه هاري , ب بعد أسبوع ينتهي العقد. سنخرج , لن نكون سراً" حاولت تهدأته, حاولت أن ابتسم لكنه هز رأسه و هو ينظر للأرض فقط
"أنت لا تفهم لوو, سيكون علينا محاربة العالم بأكمله بعدها. أنا لا أستطيع لوي. أنا لا أستطيع, لست بتلك الشجاعة ! ماذا لو توقفنا عن الغناء ؟ لا أريد ذلك !" صرخ هاري عند آخر مقطع, نظر لي للحظة و رآى التكسر في عيني  لذا عاد للنظر إلى الأرض مجدداً. حاولت البحث عن شيء ما أقوله
"م-ماذا إذاً ؟" كنت خائفاً, خائفاً جداً من قول هذا السؤال. كنت خائفاً لأني فهمت الإجابة. هذا كله خاطئ. خططنا لهذا منذأربع سنين و يقول انه خائف الآن ؟
"أ-أنا أنفصل عنك, لوي توملينسن " قال بصوت بارد, لا يوجد به كره أو محبة. كأننا التقينا للتو أو أسوء. شعرت بدموع تسقط من عيني. لا أصدق هذا, هذه مزحة
"ا-اسمع, هاري أنا آسف على مقلب البارحة, أنا حقاً لم أعني ذلك. أنا-"
"الأمر ليس حول البارحة ! انه كل شيء. تعلم ماذا ؟ سئمت من سخافاتك ! أنت في الخامسة و العشرين بحق الجحيم لكن تتصرف كطفل. أنا أرتب كل شيء, أطبخ كل شيء, أعمل طوال الوقت و علي التمثيل أمام الجميع. أنا مللت لوي, لا أستطيع !" قاطعني لكن صرخت أيضاً
"لا تستطيع ؟ متى بدأت التفكير هكذا ؟ قبل ثلاث سنين ؟ بعد أن أصبحنا حبيبين بأسبوع ؟ بشهر ؟ أم بعد تلك المقابلة حين لم أكن موجوداً و سألوك ؟ أو ربما أخبرتك الإدارة بهذا ؟ أنت لا تتجرأ أن تجعلني أقع في حبك, أن تصبح حياتي ثم تكسرني لأنك مللت ! لا تتجرأ على ذلك, ستايلز !"
"أنا آسف, بو بير "

كان ذلك كل ما قاله قبل أن يهز برأسه مرة أخرى , يسحب شعره الأمامي للخلف بيده ثم يخرج حقيبتين من غرفتنا و يغلق باب المنزل خلفه. شعرت بركبتي تسقط على الأرض, علي أن أنهض, علي أن أتبعه, هو يكذب. أستطيع قراءته أفضل من كف يدي, هو يكذب. علي أن أتبعه. لما لا أستطيع الحركة ؟ 

× ×

جلست على السرير في ثانية, كنت أتعرق و أتنفس بصعوبة. لما ما زلت أحلم بتلك الذكرى ؟ وضعت وجهي بين يدي. سأستلم الراتب اليوم, علي أمور أهم لأقلق عليها. نظرت للساعة على هاتفي. لدي نصف ساعة لأستعد للعمل.
أنا أعمل في مصنع, لا أعمل بشيء رئيسي, بل الأمر أشبه بأني أملأ فراغات العمال فحسب. إن كان أحدهم غائباً و لم يوجد بديل أحل محله, إن لم يكن هناك فراغ أنقل بعض الأكياس و الأحمال. اعتدت على الأمر بعد سنتين. في أول سنة استمررت بالتنقل من عمل جزئي إلى آخر لأني كنت لعوباً أو لأني لم أستطع الاعتياد على العمل. لكني بعدها وجدت هذا المكان, أعتقد أن صاحب العمل هو السبب في شخصيتي الحالية في النهاية ... بالطبع, بالإضافة الى ذاك الممجعد.
تنهدت حين وصلت مكان العمل, توجهت لمكتب المدير لأسأل عن عملي اليوم. دققت على الباب ثلاث مرات و سمعته يصرخ "ادخل". فتحت الباب و وقفت على بعد بضع خطوات منه و نظرت للأرض.

اووه, الشاذ هنا ! متحمس لراتبك صحيح ؟ مع ان أمثالك لا يستحقونه " قال و هو يضحك و لم ينظر لي حتى.
مديري في العمل يدعى جون, رجل في الخمسينات من عمره, سمين و ذو شعر بني بعضه أصبح رمادياً. ملابسه راقية, ليس لأنه من طبقة راقية فذلك واضح من طريقة كلامه بل لأنه يحب التفاخر فقط. حين رآني أبكي قبل سنتين في الشارع جلس بجانبي و  سألني عن قصتي, كنت أحمق بشكل كافٍ كي أثق به.
مد يده و به ظرف بني به راتبي, اقتربت بضع خطوات و توقفت في مكاني. "ش-شكراً" تمتمت. بالطبع أنا لا أعنيها, هي فقط الحال. علي أن أطيعه , بما أنه أقوى مني و بما أن حالي كلها بين يديه. يستطيع حرماني من راتبي بسهولة إن شاء و ليس لدي المال لتعيين محامٍ. لم أجرؤ على التنهد أمامه.  حرمان راتبي هو آخر عقاب علي القلق منه حين يأتي الأمر لجون.
"عملك اليوم في حمل الأكياس إلى الشاحنات في الخلف, لا أريد رؤيتك في الأمام خصوصاً بعد العاشرة ! شخص مهم سيأتي هنا, قد يساعدني في المصنع لذا لا أريد رؤيتك هنا, فهمت ؟ " صرخ في وجههي و هززته للأسفل موافقاً. عاد بعدها لعمله و وقفت لمدة فقط أنتظر حتى لاحظ و رمقني بنظرة استغراب
"لما ما زلت هنا ؟" قال باشمئزاز
"ه=هل آتي بعد العمل هنا ؟" سألت و احمر وجههي و شعرت أن دموعي تملئ عيني
"اووه, فتى مطيع لكني سأكون مشغولاً اليوم. ربما في الغد." قال و هو يضحك.
غادرت مكتبه و أنا أبكي, ليس كأنه يهم. وصلت إلى مؤخرة المصنع و بدأت بحمل الأكياس على ظهري أو الصناديق و نقلها للشاحنة. حين كانت الساعة الثانية عشرة بالضبط كنت قد انتهيت من معظم العمل تقريباً. وضعت يدي على الحائط لأستند عليه و تنفست بعمق. هذا العمل مهلك, كم من الوقت سأستمر بهذا ؟ ملابسي متسخة بالفعل و أشعر بالاشمئزاز من نفسي.
مثير للشفقة, قذر, منحط.
أظن أني هكذا على أية حال. أرفع نفسي من الحائط و أمشي للأمام لأنقل آخر بضع صناديق حين أتجمد مكاني. قدماي لا تتحرك, أظن أني توقفت عن التنفس, عيناي حدقت بعيني الرجل أمامي. شعر مجعد, بقصته القديمة, بشرته بيضاء و ناعمة, شفتاه زهريتان و لا أستطيع منع أفكاري من الرحيل إلى تلك الذكريات حين كانت تلك الشفاه لي. عيناه الخضراوان ليست مشعة كما كانت بل مظلمة اكثر. كان يلبس  بدلة, ما بال البدل ؟
حدقنا ببعضنا لأكثر من بضع دقائق  -أظن. فمي مفتوح, حاولت إخراج الكلمات لكن نسيت كيف أتكلم. عيناه تجولت من أسفلي إلى رأسي, أشعر أن كل شيء مجمد. حولي, و في داخلي, أشعر لأول مرة منذ مدة طويلة أن عقلي فارغ تماماً. التفت كلانا حين سمعنا خطوات و لهثات
"اوووه, سيد ستايلز. آسف إن أزعجك عاملي" قال جون و هو يلهث. من الواضح انه حاول منعه من الوصول إلى هنا – أتمنى فقط لو نجح.
"ا-اوه" هذا كل ما يخرجه هاري. جزء مني يريد سماع صوته, صوته العميق و الهش, أريد رؤية ابتسامته, أريد مرافقته من جديد. لكن جزء آخر يتذكر كل ما مررت به, أريد فقط أن أبتعد عنه لأنه سيخربني مجدداً فقط

تبدوان في صدمة, تعرفه ؟" أشار جون برأسي علي و هو يحادث هاري. نظرت لهاري, منتظراً ما سيقول.
نعم يعرفني, كنت حبيبه. يعرفني أكثر من أي شخص آخر.  فكرت و شعرت بالحنين. شعرت أن كل محاولاتي نسياني لهذه المشاعر على مدار ثلاث سنين ضاع في لحظة. لما أستمر في الوقوع في حبه ؟
"لا, هذه أول مرة أراه فيها"


Amnesia || Chapter 1

#لوي
ثلاث سنين ...
من كان يتوقع أن يحصل كل هذا في ثلاث سنين, لا بل شهر. كل ما تطلبه الأمر شهر واحد كي تبدأ حياتي بالانهيار. كيف تستطيع تذكر كل حَدَثٍ حُدًثً خلال ثلاثين يوماً في يوم ؟ لأني أفعل ذلك يومياً, لثلاث سنوات. أود أحياناً أن أدفن نفسي و أنا على قيد الحياة . أود أن  يمسكني أحد المتطرفين في الشارع و يضربني حتى الموت. بشكل عام, أريد أن أموت فقط. تلك أمنيتي لثلاث سنين.
الأمر مضحك, كيف كنت على قمة العالم و الآن أنا في الحضيض. انسوا العالم, كنت أمتلك الحب, و الآن أبغض تلك الكلمة.
ما زلت أذكر شعره المجعد بلون الشوكولاة, و عيناه الخضراوان اللامعتان, ابتسامته التي تظهر غمازتيه. حتى نكاته الحمقاء اشتقت لها.
توقفت عن سيري في  أحد شوارع لندن, ما زلت متفاجئاً أني استطعت البقاء هنا. الضوء الوحيد في الشارع هو مصابيح الشارع و المتاجر, هناك أشخاص في كل مكان, أشخاص أغنياء, آخرون جالسون على طرف الشارع, شرطة يقفون طوال النهار بلا سبب. نظرت إلى سبب توقفي, كان هناك متجر على طرف الشارع للأدوات الالكترونية, تلفاز واحد هو ما لفت انتباهي. ظهر فيه فتى محدد مجعد الشعر. هاري.
لم أستطع سماع الصوت بسبب زجاج المتجر, لكن رؤيته كانت كافية. هو الآن في الخامسة و العشرين من عمره, ما زلت أذكر حين رأيته أول مرة  و هو في السادسة عشر. كان جميلاً, أصبح فقط أجمل. مهما فعل, يبقى جميلاً, و أنا سأقع في حبه كلما نظرت في عينيه مهما فعلت. شعرت بدمعة وحيدة تسقط من عيني. شعرت بعينيَّ تحرقني, لابد أنها حمراء لكن لن ينظر لي أحد لأقلق.
لكني إلى حد ما فخور به, أربعتنا اختفينا عن شاشات التلفاز تقريباً عدا هاري. ما زال يغني, حتى أنه افتتح شركته الخاصة لرعاية الفنانين. في السنوات الثلاث الماضية, أصدر أربعة ألبومات. لديّ اثنان منها, ليس لدي المال لأشتري البقية لكني أحاول. هو رائع, و موسيقاه أفضل مما كانت عليه حين كان في الفرقة. لقد نضج كثيراً, عدت على التساؤل إن كان أفضل بدوني, لكني الآن أعلم أنه أفضل.
خلال ثلاث سنين, أحد الأمور التي تغيرت هي أني لا أخفي مشاعري بعد الآن. لمَ قد أفعل و لا أحد يهتم ؟  بعد فترة من المشي كنت على بعد بضع خطوات من منزلي.  اقتربت أكثر و كدت أضع يدي على مقبض الباب حين فتح, وقفت بمواجهة نيك. من المفترض أنه يعمل في الراديو فقط لذا لا أعلم كيف وصل إلى بيع البيوت. ربما هو هذا البيت فقط, كي يذلني.
تحدثت قبل يتكلم هو , "أعطيني ثلاث أيام, تعلم أن أجري آخذه بعد ثلاث أيام"
"حقاً ؟ لن أعطيك ثلاث أيام دوماً" تكلم بابتسامة متكلفة على وجهه
"اللعنة نيك ! تعلم أن راتبي لا آخذه إلا في الأول من الشهر القادم. توقف عن محاولة إذلالي !" صرخت في وجهه و رأيت وجهه يعبس ثم عادت ضحكته
"الأول من الشهر القادم ...  أتساءل عيد ميلاد من هو , لوو " غنى أمامي و كأني نسيت, نظرت للأرض. كيف لي أن أنسى ؟ كيف لي انسى عيد ميلاد من هو الأول من فبراير. سيصبح في الخامسة و العشرين.
"أتريدني أن أهنأءه عنك, لوي ؟"
اخرس, كلانا نعلم أن حالي بالاتصال معه ليس أفضل من حالك" قلت له و دفعته جانباً كي أدخل لكنه بقي واقفاً على ممر الباب.
" همم , على الأقل لدي المال و لا أشتري بنقودي الوحيدة ألبوماته. يا لك من يائس" قال لي و هو يضحك " بالإضافة, هذه ليست طريقة للحديث معي. تعلم أني أستطيع رميك من منزلك الصغير هذا إلى الشارع" أنهى حديثه و اختفى.
منزل. منزلي هو بيت خشبي من ثلاث غرف. السقف به كثير من الفتح و أمضيت شتاءين هنا حتى الآن و أنا متفاجئ أني ما زلت على قيد الحياة. الحشرات تملئ المكان, كان علي تعدي خوفي منها عند نقطة ما. غرفة المعيشة تحوي كنبة متوسطة الحجم و سجادة و طاولة صغيرة, المطبخ به الأساسيات و حمام صغير. دخلت غرفة نومي و ألقيت حقيبتي, حدقت بها. بالخزانة المهترئة التي تحوي بضع ملابس فقط و الفرشة على الأرض التي أنام عليها.
تنهدت و استلقيت على الفرشة بعد أن سحبت ألبومين من أسفلها. إن رآني أحد, سيظن أني معجب مجنون, هذا مضحك لأنه في الواقع كان واقعاً في حبي. لأني في الواقع أعرفه و أفهمه أكثر من أي أحد. لأني رأيته في أكثر حالته إحراجاً. لأني  كنت من فعلها معه للمرة الأولى. لأنه اعتاد ان يسكن معي. لكن من سيصدق ؟ الجميع نسي من لوي توملينسون الآن.
نظرت بالانعكاس على غلاف الألبوم, أبدو بحالة مزرية. لم أحلق منذ مدة و هناك دوائر سوداء حول عيني. ملابسي قذرة و بشرتي في حالٍ سيء. هذا ما أحصده من العمل في مصنع, كان على أحد تحذيري قبل ثلاث سنين أن احتفظ ببعض مستحضرات التجميل. توقف لوي, توقف عن تعذيب نفسك. أهمس لنفسي قبل أن أحاول النوم, داعياً ألا تكون هناك كوابيسٌ الليلة.
 حلمي الوحيد الآن, هو الاستيقاظ بفقدان ذاكرة. أن أنسى الشعر المجعد, أن أنسى معنى الغناء على مسرح, أن أنسى معنى الشهرة, أن أنسى من أكون. أن أعيد حياتي منذ البداية, بلا ذكريات, بلا تفاصيلٍ صغيرة غبية. بلا قصصه الطويلة بصوت شبه مسموع, بلا تمتماته الغير مفهومة, بلا حماقاته و رقصاته الغبية, بلا نكاته المبكية, بلا الاحساس حين أضع يدي في شعره, بلا ما أشعره حين تلمس شفتاه شفتي, حين يمرر لسانه على شفتي السفلى, بلا الشعور حين أنام بين ذراعيه على صدره العاري. ألا أتذكر صراخ المعجبين, ألا أتذكر ضحكة نايل, أو صراخ ليام بنا كي نكون "فرقة جدية" , ألا أتذكر مقالبي أنا و زين. ألا أتذكر شيئاً. فقط أستيقظ بقلب فارغ, ربما عندها أستطيع أن أعيش مجدداً.
××××
إذاً ! كتابي الجديد !
كنت أفكر بهاي الفكرة للرواية لفترة, العنوان مقتبس من :
5sos – amnesia
الأحداث غير واضحة بعد, لكن لديكم فكرة صغيرة. ستحمى الأمور أكثر مع الوقت ;)
كنت إما بنزل هاد الكتاب أو كتاب للاشتون لكن بسبب قلة لاري مؤخراً و اني حزينة فلقيت الكتاب هاد مناسب. بإذن الله ما بأثر على رواية آفتر, آفتر هي أولويتي حالياً.

نقاشات

Hiii !
كيف حالكم ؟
آمل أنكم بخير : )

كما هو واضح, فالمدونة تختض بالثنائي لاري ستايلنسن
و هو اسم مدموج من هاري ستايلز و لوي توملنسن من فرقة ون دايريكشن


إن أردتم التواصل معي :

تويتر : @larryarabic
كيك : larry_arabic


في التعليقات هنا, تستطيعون التواصل معي أو اخباري بأي شيء أو نقاش لاري : )

فقط ابدؤوا بالتعريف بنفسكم و الحديث عن لاري و ردوا على بعضكم P:

سأقرأ تعليقاتكم دائماً, فلا تخافوا من ترك بصمتكم هنا : ) <3

كونوا بخير

Larry Stylinson Arabic TV

EP1 : Paris


EP2: Fan Meeting



Happily || Extra Chapter

مضى نصف سنة. نصف سنة كاملة منذ أن بدأ لوي و هاري المواعدة رسمياً. نصف سنة مرت بسرعة، لوي ما زال يذكر اول لحظة التقى بها تلك العينين الخضراوين و هاري ما زال يضحك حين يتذكر انفعاله حين سمع عن اسم لوي لأول مرة. النصف سنة مرت بسرعة. هاري اكمل ما بقي من آخر عام من المدرسة في لندن، كان يزور لوي كل عطلة أسبوع او العكس. في كل مرة كان احدهما يفاجئ الآخر بشيء.
لعل من أكثر المفاجئات للوي حين دخل شقة هاري و وجده يحضر الطعام بلباس خادمة، لم يستطع لوي سوى التحديق بهاري.. و مؤخرته و كل جسده. اثناء الطعام كان هاري يكبت ضحكته و لم يستطع لوي منعه لأن وجه لوي مضحك على الأرجح. من المفترض ان يكون هاري مضحكا بزي فتاة، لكن لماذا يجده لوي مثيرا ؟ حين انهيا طعامهما -سكب لوي نصف الطعام على نفسه او الارض لأنه لم يستطع التركيز و هاري اضطر الى وضع يده على فمه كي يمنع ضحكته العالية من الخروج-شعر لوي بيد دافئة فوق يده و نظر للأعلى و رأى هاري يحدق به بحب. تنهد لوي، كيف حصلت على حبيب كهذا ؟ هو ما زال يعتقد انه لا يستحقه. "أستكتفي بالجلوس هناك طوال الليل ؟" همس هاري بابتسامة خبيثة لكن لوي رد مسرعاً "لا تقلقي، عزيزتي. هناك الكثير مما أريد فعله بك" همس لوي باذن هاري بعد ان عبر الطاولة و شعر بوجهه يحمر بسبب الأفكار في رأسه.  كانت تلك الليلة من الأفضل الليالي لهما... و اسخنها.
لمفاجئة لوي، زين و نايل بدئا المواعدة. حين علم لوي بالأمر نظر لهاري بتفاجؤ لكن الآخر ضحك فقط و قال "يبدو انكك لم تكلم زين مؤخراً، اتسائل على من استعملت شحن هاتفك إذاً" و رفع حاجبه. اكتفى لوي بتحريك غرته عن عينيه و نفخ الهواء ثم شعر بهاري يحضنه من الخلف، ظن للحظة انه سيذوب بين ذراعيه. ليام على الجانب الآخر، لم يتلقى الصدمة جيداً. سافر في النهاية لأمريكا و ودع الجميع لكن بدا و كأن ليام تغير. تلك الليلة بكى لوي قليلاً لأنه شعر ان الأمر غلطته، لو اهتم بأمر ليام أكثر لكانت الأمور أفضل. لكن هاري كان هناك ليحضنه طوال الليل و يهمس أموراً لطيفة في اذنه جعلت لوي يبتسم و يضع يديه حول الآخر و يتشبث به.
بعد ثلاث اشهر من ذلك، ذهبا لزيارة عائلة هاري كلها -جده و جدته و امه و العائلة- و أحب الجميع لوي. حتى ابن عم هاري ستان الذي احبه اكثر مما يجب. هاري في النهاية، اجبر لوي ان يبقى في حضنه طوال الوقت. لوي لم يمانع لكن هاري استمر بالقول 'انا لا أغار، انا فقط حريص على حبيبي' ثم يقبل رقبة لوي بلطف، تأوه لوي مرة او اثنتين أمام الجميع و احمر وجهه و شعر و كأنه اراد ان تبلعه الأرض. انتهى الأمر بأن يدفن وجهه في صدر هاري و يحضنه.
لم يحدث الكثير، كانت حياتهما طبيعية. لوي بدأ بدراسة التمثيل في الجامعة و هاري بدأ بتعلم الغناء باحترافية، ما زال يحاول اقناع لوي ان ينضم له لكن لوي عنيد 'قليلاً'.
في ذكرا وفاة والد لوي التالية، ذهب إلى قبره و هو ممسك يد هاري باحكام. تذكر الضربات المؤلمة و الشعور بالوحدة الباردة على الأرض بعده، حضنه هاري فقط و غادرا بعد دقيقتين. لم يزورا قبور اي من عائلتيهما بعدها. ام لوي و والد هاري كان في علاقة سرية و والد لوي فعل ما يكفي. لا شيء سينتج سوى ذكريات سيئة
أول مرة رأى هاري فيها الجروح على يد لوي شعر و كأنه يريد الموت و بدأ بالبكاء معللا انها بسببه لكن لوي همس له 'سأكون بخير ما دمت معي'. بعد نصف سنة، تلك الجروح اختفت تماماً.
أتذكرون في بداية القصة حين قلت انها ليست قصة حيث تكون الفراشات في كل مكان ؟ كانت الفراشات في معدتي الحبيبين حين يلمسان بعضهما أو يقبلان بعضهما فحسب لكنهما تألما أيضاً. هذه ليست قصة روميو و جولييت أيضاً لأنهما لم يموتا لكنها قصة هاري ستايلز و لوي توملينسون، اللذان وقعا في حب بعضهما منذ الخامسة، و اصبحا ثنائيا بعد أكثر من 12 عاماً. و هكذا و كما هي قصص الحب الحقيقي جميعها، عاشا بسعادة إلى الأبد

Happily || Chapter 12 - النهاية بسعادة

عندما استيقظ لوي في الصباح التالي شعر بشيء صلب أمام رأسه مباشرة... صدر شخص ما. و شعر بيده تلامس ظهراً ملس، هو لا يذكر انه فعل أي شيء مثل الجنس في الليلة الماضية، صحيح ؟ يا إلهي، ماذا لو شرب كثيراً و فعلها ؟ لا ، هو لا يشعر بالدوار او ألم في الرأس. هل عليه أن يفتح عينيه ؟ إذاً، لوي فتح عينيه بصعوبة و ابتعد قليلاً ليلتقي بعيني هاري الخضراوين. شعر لوي بدقات قلبه تخرج عن السيطرة للحظة و رأى هاري يحدق به بحب و يبتسم. دفن لوي رأسه على صدر هاري العاري بخجل و أحاط هاري يديه حول لوي و قبل رأسه ثم همس "سأذهب لتحضير الإفطار، حسناً ؟". هز لوي برأسه للموافقة و رأسه مازال على صدر الآخر. شعر بقبلة أخرى على رأسه قبل أن يفقد الدفء.
وجد لوي نفسه يسحب هاري من يده حتى هبط على السرير بوضعية جلوس امام لوي. نظر هاري للوي مستغرباً ثم وضع يده على شعر لوي و تكلم لوي "ل-لا تتركني" و نظر نحو ابعد مكان عن هاري ثم وجد هاري يحمله واضعا احدى يديه على ظهره و الأخرى على قدميه مثل bride style ثم اقترب وجه هاري من وجهه و نظر له بطريقة مغرية و قال "أنا لا أترك فتاتي أبداً، فتاتي". وجه لوي احمر سريعاً، هو لم يكن خجلا طوال حياته بهذه الطريقة. وضع لوي رأسه على كتف الآخر و همس "انا فتى، لكني أحبك يا أحمق". كان هاري يمشي لكنه توقف حينها و وضع لوي على الكنبة و بدأ بتقبيله بشغف، لوي كان مصدوما لكنه قبله أيضاً. قبل هاري شفتي لوي مرة أخيرة و نزل لرقبته و بدأ بعضها و لعقها و سمع لوي يتأوه قليلاً و يئن باسمه مستفهم عن الأمر لذا ترك هاري عنقه و قرب شفتيهما من بعضهما بحيث شعرا بنفسات بعضهما ثم قال هاري بصوت منخفض ببطئ "لا تقل لي انك تحبني بتلك الطريقة بعد انقطاع ثلاث أشهر. انت فقط، مغري جداً لوي. جداً"
بدأ لوي بتقبيل هاري بحماس لكنه شعر بشفتي هاري تتركه و ابتسم هاري بخباثة  و ابتعد ثم صرخ "آآآه أنا جائع حقاً" و رد لوي "أيها ال- كيف تجرأ على فعل هذا بعد كل شيء ! انت من المفترض ان تعتذر لي صباح مساء، أنا كنت متسامح حقاً لأني قبلتك حتى-" كان لوي يصرخ و وصل إلى المطبخ الذي كان به هاري لكنه وجده ينظر له بحدية و حزن و غضب "أهذه مشاعرك الحقيقية، لو ؟" همس هاري و لن تبتعد عيناه عن عيني لوي لكن الأخير نظر إلى الأرض. اقترب هاري منه و رفع ذقنه ليواجهه ثم قال "إياك أن تفكر، و لو للحظة، اني لم أعاني بالمثل بالضبط. لا تظن اني لا اعاني حين أراك بهذه الحال منذ عودتي. انا لم انم الليلة الماضية أبداً، تعلم لماذا ؟ لأني لبضع اسابيع ماضية كنت استيقظ من كابوس و أنا ابكي. كان الكابوس بك دائما لكني لم ارد ايقاظك أو ازعاجك. لا تظن اني لم احبك، انا كنت هائم بك، مجنونا بشأنك. انت فقط لا تفهم، كم تقودني للجنون... ليس فقط جسدياً، بل كم تقود عقلي للجنون و هو يفكر بطريقة لاسعادك. العنة، تستطيع ان تأمرني بقتل نفسي و سأفعلها لأجلك" . لوي علق عينيه بهاري، لا أحد ، فقط لا أحد قال له هذا من قبل. قبل هاري بسرعة و ضربه على مؤخرته بلطف ثم همس "لدينا بعض الأعمال غير المنهية في المساء. اشتقت للإفطار
عندما انها كلاهما الإفطار سمع صوت هاتف هاري و بدا هاري مشغولاً و ذهب للرد عليه "إذاً، هل اتحدث مع لوي توملينسون الشهير" سمع لوي أفضل صوت على الإطلاق عندها و لم يستطع سوى أن يبتسم ثم أكمل هاري عبر الهاتف "أتكون موعدي الليلة، رجاءً ؟". كان هاري يستند على الحائط قرب باب غرفة النوم و لوي لجانب السرير "كيف لي أن أرفض ؟" تنهد لوي بحب بعد قول ذلك. أوه، هناك رسائل. فكر لوي. فتح الرسائل و وجدها كلها من زين. حسناً، هاري ذهب و لا ضرر في فتحها ، صحيح ؟
-انت ماذا ؟
-خائن !
-ماذا حدث ؟
-هل ضرب على مؤخرتك و طردك بعد ؟
-يبدو انه فعل شيئاً آخر بمؤخرتك 
-هي، اتفهم انشغالك و حماسك بالفعل لكن طمئني على الأقل
-افهم انه حبك الوحيد لكن احتاج ان اعلم !! 
-انا استسلم !

كتب لوي ردا و هو يضحك بقوة "حبي الضائع عاد الي سيد مالك. شكراً على جهودك و عقلك المشاغب.  لوووييي يتكلم". ذاك المالك سيقتله حتماً.
حين كانت الساعة الخامسة كان لوي ينظر لنفسه بالمرآة، هل هو جيد ؟ هل يجدر به لبس بدلة ربما ؟ او شيئاً آخر  ؟ ماذا لو لم يعجب هاري به ؟ تساؤلات لوي أصبحت اسوء لكنه رأى ان هاري اختفى فجأة ثم سمع رنين جرس الباب و كان مستعداً ففتحه.

رأى هاري بشعره المجعد لكن المصفف و ... حسناً، هاري كان مثالياً و لا تحاول اقناع لوي بالعكس. "هل انت جاهز، موعدي ؟" قال هاري مقدماً يده للوي و أخذها لوي بسعادة ثم تقدم لتقبيل هاري لكن هاري ابتعد و نظر له لوي "لا تقبيل في الموعد الأول" همس هاري و هو ينظر لشفتي لوي لكن لوي ابتسم ابتسامة عريضة و قال "همم، سنرى كم تستطيع الصمود، هاري ستايلز". ابتلع هاري ريقه بصعوبة.
إذاً، الموعد جرى بشكل جيد عامةً. هاري لم يقم بأي حماقة و لوي كان جيداً. ذهبا إلى مطعم فاخر و لوي، حسناً، لوي ربما لم يذهب إلى مكان كهذا من قبل. هاري دفع معللا "أنت فتاتي" ثم جاءت النادلة و غمزت هاري لكنه ضم لوي إليه و قربهما من بعضهما حتى أن لوي توقف عن التنفس للحظة و النادلة سرعان ما اختفت. هاري يظن انها أرادت صفعه و لوي وافقه. و الآن هما في السيارة نحو منزل لوي و حين ركن هاري السيارة، اقترب لوي من اذن هاري و همس بشكل مثير "أنا متفاجئ هاري ستايلز. لقد صمدت لفترة طويلة دون أن تشعر بشفاهي فوق شفاهك، و يدي تلمس صدرك ثم بطنك ثم فوق شيء آخر، اتفهمني... هاز ؟ تلك النادلة كانت جميلة هاري، أراهن انها جيدة في ..."
وجد لوي نفسه يسحب للسرير بغضون دقيقتين و أصبح عاري بغضون دقيقة ، حسناً  ربما أقل،  ثم قلب لوي على بطنه و شعر بشيء يدخل مؤخرته و تأوه بصوت عالي. "ه-هاري، بحق الجحيم. لم افعل هذا لثلاث شهور. ابتعد، لا استطيع أكثر" لكن هاري بدأ يدفع و يخرج من لوي بسرعة ثم توقف للحظة و همس بأذن لوي "لمن تنتمي ؟". كان لوي يمر بوقت صعب و قال دون تفكير "انت"
"من أنا ؟" همس هاري من جديد. "بحق كل شيء هار-"
 

"اجبني !" صرخ هاري و لوي فهم حول ماذا هذا و تماشى مع الأمر "ه-هاري س-س-ستايلز". "ضعها معاً في جملة واحدة، بأعلى صوتك" قال هاري بصوت متوسط غاضب لكن لوي تفهم. هاري يحبه و هو يقول شيئاً كهذا في أول موعد لهم بعد ثلاث أشهر من الكوابيس.  "انت أنتمي لك، هاري ستايلز. فقط لك. انت الوحيد في قلبي. و إياك أن تظن العكس" همس لوي بلطف و سرعان ما ابتعد هاري

شعر لوي بيدي هاري تحيط به من الخلف و سمع صوت بكاء. "هاري.. ما..؟" همس لوي لكن هاري قاطعه "لا. لا ، لوي أنا آسف أنا شخص سيء. أنا لا استحقك. انت عليك أن تذهب لمن تحب. أنا ليس لدي الحق بالغيرة عليك أو الحلم بالبقاء بجانبك. أنا... أنا آسف". التفت لوي و واجه هاري، مرر يده على خد هاري و مسح دموعه "لا تكن آسف، ذاك... ذاك كان مثيرا و جديداً" ضحك كلاهما "انت لديك كل الحق في حبي تماماً كما أفعل، أريد أن أخبرك... أنا سأحبك و أغار عليك و احارب من أجلك حتى. و أعلم انك ستفعل المثل. لذا، أترك الجميع يذهبون للجحيم... طالما انت معي، أنا سعيد. إن كنا معاً فهذا كل ما يهم، أريد أن أعيش بسعادةمعك"  
قبلا بعضهما ببطئ كأنهما سيموتان بالغد. للغد، و السنة القادمة، و عيد ميلاد لوي القادم، و دخول الجامعة و المئة سنة القادمة... لوي و هاري سيحبان بعضهما حتى اللا نهائية على الأرجح.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

اومج، خلصنا! الرواية رسمياً انتهت. أول رواية لي. أول رواية، انتم جميعاً مذهلون. أنا احبكم *مشاعر* 
أولاً ، في جزء إضافي بنزله بعد يومين عشان يكون طويل بإذن الله
انتظروه رجاءً
ثانياً، اتحفوني بتعليقات مؤثرة ما دام آخر جزء 
ثالثاً، مشاهدات الرواية تجاوزت الألفين. شكراً بحجم السماء ♡  
لكل الي دعمني و رد و صوت، ما بتتخيلوا كم عنت لي تعليقاتكم و تصويتاتكم. شكراً بحجم السماء ♡ احبكم.
كونوا بخير ♡