H
كل صباح كان تكراراً لسابقه بالنسبة لهاري، هاتفه يرن لأن نايل يريد الاتصال من دون سبب في الصباح، هاري يغلق الهاتف في وجهه اثناء كلام نايل و يستسلم عن محاولاته الفاشلة للنوم من جديد. في النهاية، سيصل للمدرسة. هذا الصباح لم يكن مختلفاً الى حد كبير. نايل كان المتصل من جديد، تكلم كالعادة حتى قال " حسناً، اوه يا رجل... عليك ان تسرع و تستعد في عشر دقائق. و لوي معي بالطريق". بالتأكيد، صديقه عرف هاري جيداً. عرف انه لم يتقبل لوي بعد و لم يتعب نفسه بالتفكير بالسبب حتى. لم يتجرأ على قول ذلك له ببطئ ليحصل على الصراخ. هو فقط قالها كمعلومة عابرة و اغلق الخط. "ساقتله بالتأكيد" هاري قال بصوت منخفض و هو يحدق بشاشة هاتفه.
بعد انتهاء الصف الدراما الحقيقية بدأت. لوي كان يمشي في القاعة الطويلة متجهاً نحو خزانته يفكر بأن هذا المكان مشابه لمدرسته السابقة. حتى شعر بشيء ما يسحبه بقوة الى الساحة الخلفية. خمس فتيان تجمعوا حوله و تنفس لوي بصعوبة. "ما اسمك ؟" سأل ذو الشعر الأشقر. "اظن انهم ينادونني بالفتى الجديد هنا" أجاب لوي و زور ضحكة، لكن سرعان ما تلقى ضربة في معدته آلمته حقاً. "إجابة خاطئة. اسمك لوي، صحيح؟" نفس الفتى قال _أو اجاب. "لما تسأل إن كنت تعرف الجواب؟" قال لوي بقليل من الغضب، يداه ما زالت تحيط معدته. "انظر أيها الطفل، لا اهتم لاسمك. انت ستفعل ما سأقوله الآن. ستجد فتى يدعى هاري في فترة الاستراحة. ستلاحقه و توسعه ضرباً. ان فعلت ذلك تركناك و شأنك. ربما سأكون كريماً بشكل كاف لأجعلك مشهوراً حتى، ان قلت لا ..." قال فتى في المنتصف ذو شعر بني و بدا رياضي. "لا اريد ان اعرف ذلك صحيح ؟" قال لوي. "فتى ذكي، سآخذ ذلك كموافقة" . ضرب كتف لوي قليلاً و بدأ بالابتعاد حتى تكلم لوي "انت..." الجميع نظر اليه و هو تكلم بصعوبة، محاولا قول الأمر الصائب. "ذاك الهاري، ما ... شكله ؟ ". تبا، كانت تلك الإجابة الخاطئة. اعتبر لوي نفسه اكبر جبان على الكوكب عندها، هو علم ان هذا الهاري على الارجح بريء لكنه لا يستطيع تدمير حياته اكثر من هذا. كل شيء يذهب بالاتجاه الخاطئ، ماذا سيكون خاطئاً في فعل شيء واحد سيء اذا ؟
"خصل مجعدة بنية، عينان خضراوان و بشرة بيضاء. ستتعرفه عليه بسرعة بالتأكيد". بذلك تركوا لوي ليجلس ببطئ على الأرض متكئ على الحائط. لماذا بحق الجحيم كان يجب أن يكون هو ؟
كل صباح كان تكراراً لسابقه بالنسبة لهاري، هاتفه يرن لأن نايل يريد الاتصال من دون سبب في الصباح، هاري يغلق الهاتف في وجهه اثناء كلام نايل و يستسلم عن محاولاته الفاشلة للنوم من جديد. في النهاية، سيصل للمدرسة. هذا الصباح لم يكن مختلفاً الى حد كبير. نايل كان المتصل من جديد، تكلم كالعادة حتى قال " حسناً، اوه يا رجل... عليك ان تسرع و تستعد في عشر دقائق. و لوي معي بالطريق". بالتأكيد، صديقه عرف هاري جيداً. عرف انه لم يتقبل لوي بعد و لم يتعب نفسه بالتفكير بالسبب حتى. لم يتجرأ على قول ذلك له ببطئ ليحصل على الصراخ. هو فقط قالها كمعلومة عابرة و اغلق الخط. "ساقتله بالتأكيد" هاري قال بصوت منخفض و هو يحدق بشاشة هاتفه.
هاري استحم خلال 15 دقيقة و لم يزعج نفسه بالنظر الى الساعة حتى. ذاك أن بعد نصف ساعة اخرى حتى لم يكن ذاك اللوي هنا. لذا هاري قرر بنفسه أنه سيذهب بنفسه للمدرسة اليوم. ذاك كان رائعاً الى حد ما، لكنه كان العكس كذلك. هو بالطبع راسل نايل يلعنه لكنه ابتسم أيضاً. كان من الجيد أن لوي لم يظهر بعد، لأن هاري لم يتقبله تماماً و ان كان عليه ان يلتقيه فأراد ان يريه جانبه الوقح بطريقة تجعل الآخرين يقعون في حبه. كان سيئاً لأنه سيتعرض للضرب فور دخوله المدرسة، هاري يستطيع أن ان يهزمهم، هو حقاً يستطيع. هو فقط لم يحب ضرب الآخرين.
L
في الجانب الآخر من المدينة، كان لوي مع والده. والده كان بخير تماماً مع انتقالهم، على الأرجح لانه لم يفعل شيئاً. ابنه العزيز فعل كل شيء في النهاية بعد الانتهاء من دراسته. حتى بعد معرفة والده بضعف قلبه، هو لم يحاول حتى قطع او التقليل من الشرب. لوي لم يستطع منع نفسه من الشعور بالغضب الذي كان ينمو داخله. هو لم يعلم الى متى يستطيع أن يمنع نفسه من الصراخ على والده او فعل شيء احمق بمشاعره التي لم يلاحظها احد. و الآن هو يخسر اعز اصدقائه أيضاً. زين، كان فتى رائع. اول انطباع للوي عنه كان "ابقى بعيد من الأولاد السيئين". كان ذلك مضحكا في الواقع لانه اصطدم بزين في نفس اليوم و كان على وشك الاعتذار حين اكد له الآخر ان كل شيء بخير و أصبحا اصدقاء منذ حينها.
بعد عام من زين، ظهر ليام و بدا كفتى جيد. هو جاء على الوقت دوماً و لم يزعج احدا او يتعرض للإزعاج. كان فتى جيد فحسب. بعد ذلك انضم لمجموعتهم الصغيرة. و الآن كان لوي وحيداً مع هذا العجوز. لم يكن ذلك عادلاً، مهما أراد لوي أن يفكر بايجابية... فذاك لم يكن عادلاً.
قبل أن يذهب لوي، ليام اعطاه رقم نايل مع حزن في عينيه بعد أن اتصل به. لوي حزر أن هناك امور لا يعرفها عن ليام بعد. حضن كلاً من ليام و زين و قال 'اراكما لاحقاً'. لوي أصبح دراميا مجدداً لكنه دفع دموعه بعيداً. و الآن هو يترك والده مخمورا في الصباح داخل بيت جديد غير مرتب. كان لوي في مزاج سيء حقاً لذا راسل نايل قائلاً انهما سيلتقيان لاحقاً. شرح لوي انها مدينة صغيرة و يستطيع تدبر امره للمدرسة. بالمناسبة، لوي كان سيئاً بالاتجاهات.
كما كان لوي دراميا، كانت حياته كذلك. وصل إلى الصف بعد نصف ساعة من بدايته و لم يتعب نفسه بالنظر إلى باقي التلاميذ. هاري كان في الصف ذاته، لكنه كان مشغولاً بكتابة اشياء في دفتر ملاحظاته. على الأغلب، كلمات اغنية ما.بعد انتهاء الصف الدراما الحقيقية بدأت. لوي كان يمشي في القاعة الطويلة متجهاً نحو خزانته يفكر بأن هذا المكان مشابه لمدرسته السابقة. حتى شعر بشيء ما يسحبه بقوة الى الساحة الخلفية. خمس فتيان تجمعوا حوله و تنفس لوي بصعوبة. "ما اسمك ؟" سأل ذو الشعر الأشقر. "اظن انهم ينادونني بالفتى الجديد هنا" أجاب لوي و زور ضحكة، لكن سرعان ما تلقى ضربة في معدته آلمته حقاً. "إجابة خاطئة. اسمك لوي، صحيح؟" نفس الفتى قال _أو اجاب. "لما تسأل إن كنت تعرف الجواب؟" قال لوي بقليل من الغضب، يداه ما زالت تحيط معدته. "انظر أيها الطفل، لا اهتم لاسمك. انت ستفعل ما سأقوله الآن. ستجد فتى يدعى هاري في فترة الاستراحة. ستلاحقه و توسعه ضرباً. ان فعلت ذلك تركناك و شأنك. ربما سأكون كريماً بشكل كاف لأجعلك مشهوراً حتى، ان قلت لا ..." قال فتى في المنتصف ذو شعر بني و بدا رياضي. "لا اريد ان اعرف ذلك صحيح ؟" قال لوي. "فتى ذكي، سآخذ ذلك كموافقة" . ضرب كتف لوي قليلاً و بدأ بالابتعاد حتى تكلم لوي "انت..." الجميع نظر اليه و هو تكلم بصعوبة، محاولا قول الأمر الصائب. "ذاك الهاري، ما ... شكله ؟ ". تبا، كانت تلك الإجابة الخاطئة. اعتبر لوي نفسه اكبر جبان على الكوكب عندها، هو علم ان هذا الهاري على الارجح بريء لكنه لا يستطيع تدمير حياته اكثر من هذا. كل شيء يذهب بالاتجاه الخاطئ، ماذا سيكون خاطئاً في فعل شيء واحد سيء اذا ؟
"خصل مجعدة بنية، عينان خضراوان و بشرة بيضاء. ستتعرفه عليه بسرعة بالتأكيد". بذلك تركوا لوي ليجلس ببطئ على الأرض متكئ على الحائط. لماذا بحق الجحيم كان يجب أن يكون هو ؟
H
وقت الاستراحة جاء سريعاً، هاري كان متحمس لانه أخذ علامة جيدة. هو فكر ان امه ستكون سعيدة و ستخصص له بعض الوقت أخيراً. هو احب أمه حقاً، لكتها كانت ممرضة و لم تكن موجودة حين يحتاجها... أو حتى حين لم يحتجها. حينها سمع هاري صوتاً مألوفا. جاك. نعم، جاك نفسه الذي هدد لوي. جاك كان قوياً، وسيم، رياضي و مشهور. و كل ذلك ساعد هاري ليكرهه اكثر قليلاً. على اي حال، هاري علم ما سيحدث جزئياً لذا بدأ بالركض. و المكان الوحيد الذي استطاع ايجاده هو الحمام. لذا ذهب هناك.
بقي هاري هناك لنصف الاستراحة. تلقى رسالة من نايل يسأل ان كان هاري بخير، هاري لم يستطع ان يرى نايل قلقاً بسببه لذا رد عليه 'الأفضل! '. كان ذلك حتى فتح الباب أسرع من أفكار هاري ليلتقي بعنيين زرقاوتين أجمل من المحيط. للحظات، هاري نسي كيف يتنفس. انه جميل... و مألوف. "أهلاً" كان أول ما استطاع هاري قوله.
L
وقت الاستراحة جاء سريعاً للوي أيضاً لكن بطريقة مختلفة، ذاك أنه بالتأكيد لم يرده ان يأتي. اثناء مشيه بالقاعة احس بحاجة للذهاب الى الحمام. و بصراحة ؟ دعا ان يكون مريضاً او شيئاً من هذا القبيل. جدياً، كيف له أن يضرب فتى بريء ذو شعر مجعد فوق ذلك. قليل ما عرفه لوي ان هذا سيكون افضل ما فعله... أو ربما اسوءه ؟
وقت الاستراحة جاء سريعاً، هاري كان متحمس لانه أخذ علامة جيدة. هو فكر ان امه ستكون سعيدة و ستخصص له بعض الوقت أخيراً. هو احب أمه حقاً، لكتها كانت ممرضة و لم تكن موجودة حين يحتاجها... أو حتى حين لم يحتجها. حينها سمع هاري صوتاً مألوفا. جاك. نعم، جاك نفسه الذي هدد لوي. جاك كان قوياً، وسيم، رياضي و مشهور. و كل ذلك ساعد هاري ليكرهه اكثر قليلاً. على اي حال، هاري علم ما سيحدث جزئياً لذا بدأ بالركض. و المكان الوحيد الذي استطاع ايجاده هو الحمام. لذا ذهب هناك.
بقي هاري هناك لنصف الاستراحة. تلقى رسالة من نايل يسأل ان كان هاري بخير، هاري لم يستطع ان يرى نايل قلقاً بسببه لذا رد عليه 'الأفضل! '. كان ذلك حتى فتح الباب أسرع من أفكار هاري ليلتقي بعنيين زرقاوتين أجمل من المحيط. للحظات، هاري نسي كيف يتنفس. انه جميل... و مألوف. "أهلاً" كان أول ما استطاع هاري قوله.
L
وقت الاستراحة جاء سريعاً للوي أيضاً لكن بطريقة مختلفة، ذاك أنه بالتأكيد لم يرده ان يأتي. اثناء مشيه بالقاعة احس بحاجة للذهاب الى الحمام. و بصراحة ؟ دعا ان يكون مريضاً او شيئاً من هذا القبيل. جدياً، كيف له أن يضرب فتى بريء ذو شعر مجعد فوق ذلك. قليل ما عرفه لوي ان هذا سيكون افضل ما فعله... أو ربما اسوءه ؟
كان لوي هناك في خمس ثوانٍ و حقاً هو لم يكن راكضا سريعاً لكن شيء ما غريب بشأن اليوم. لذا هو فتح باب الحمام و قابل زوجاً من العيون الخضراء المملوءة بالحيوية، ظن انهما اجمل ما رأى في حياته حتى الآن. رأى البشرة البيضاء الناعمة كالحليب و الشعر المجعد الناعم يغطي جزءاً من وجهه لدرجة أن لوي شعر بحاجة ملحة لازالته عن طرف وجهه لكنه لم يستطع. حدقا بعيني بعضهما من دون يدركا ذلك، تكلم لوي أولاً ثم هاري ...
"اوبس"
"أهلاً"
"اوبس"
"أهلاً"
شكراً لكل التعليقات و التصويتات
ججد انتو السبب في تحميسي لاكمال الرواية
الجزء التالي سيكون غداً باذن الله
كالعادة تعليقات و تصويت و نشر رجاءً ♡
شكراً ♡ you make my day
للتواصل : @larryarabic
@larry_arabicpad
ججد انتو السبب في تحميسي لاكمال الرواية
الجزء التالي سيكون غداً باذن الله
كالعادة تعليقات و تصويت و نشر رجاءً ♡
شكراً ♡ you make my day
للتواصل : @larryarabic
@larry_arabicpad
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق