الخميس، 3 يوليو 2014

Larry Leeds

Larry Leeds
تقنياً, كل شيء كان جميلاً و مثالياً.
هاري و لوي ذهبا إلى مهرجان "ليدز" في 2011, تشاركا في خيمة و ارتديا ملابس بعضهما, و قضيا ثلاث أيام كاملة معاً وحدهما.


هاري آذى مؤخرته (إن فهمتم ما أعنيه) - المقابلة هنا

لوي لقب هاري بحبيبه على الفيسبوك (ونعم هذا هو حسابه الرسمي الذي يتابعه صديقه ستان) 
 
 و كان إلى حد ما, آخر مرة سمح لهما بأن يتعاملا مع بعضهما كثنائي في العلن. 
بعد بضع أسابيع, ظهرت الينور, و كل شيء مبدأ يتغير. كان الأمر كأنه آخر فرصة لهما كي يكونا أنفسهم قبل أن يخبئا علاقتهما.
 
هاري ارتدا سوار الليدز لسنة كاملة بعد المهرجان, كأنه كان يحاول التمسك بشيء ما



حين وصل الأمر إلى تمزق السوار حرفياً, قام بعمل هذا الوشم : things I can't change - أشياء لا أستطيع تغييرها. في المكان نفسه الذي ارتدا فيه القلادة.



"ولدت هكذا, لا, لا أستطيع التغير"هي كلمات أغنية Make it stop - Rise Against . الأغنية حول فتى مراهق شاذ يصارع مع نفسه بشأن ميوله الجنسي و يصارع ليكون نفسه في مجتمع يرفض ذلك. الأغنية غنيت في مهرجان الليدز و هاري و لوي كانا من بين الجماهير الذين حضرا الحفل. 

الليدز , هو أشبه بشيء مقدس للاري شيبرز إن فهمتهم ما أعني ;).








Amnesia || Chapter 2

كانت عيناه حمراء و منتفخة, يداه ترتجف. اقتربت لأحضنه لكنه أبعدني بيده, وقفت في مكاني أحدق به, لا أفهم ما يقول.

"ل-لوي, أ-أنا لا أستطيع تحمل هذا بعد الآن"  همس هاري بين شهقاته. ما زلت أحدق فيه فقط, لا أعلم ما علي أن أفهم من هذا
"ه هاري , ب بعد أسبوع ينتهي العقد. سنخرج , لن نكون سراً" حاولت تهدأته, حاولت أن ابتسم لكنه هز رأسه و هو ينظر للأرض فقط
"أنت لا تفهم لوو, سيكون علينا محاربة العالم بأكمله بعدها. أنا لا أستطيع لوي. أنا لا أستطيع, لست بتلك الشجاعة ! ماذا لو توقفنا عن الغناء ؟ لا أريد ذلك !" صرخ هاري عند آخر مقطع, نظر لي للحظة و رآى التكسر في عيني  لذا عاد للنظر إلى الأرض مجدداً. حاولت البحث عن شيء ما أقوله
"م-ماذا إذاً ؟" كنت خائفاً, خائفاً جداً من قول هذا السؤال. كنت خائفاً لأني فهمت الإجابة. هذا كله خاطئ. خططنا لهذا منذأربع سنين و يقول انه خائف الآن ؟
"أ-أنا أنفصل عنك, لوي توملينسن " قال بصوت بارد, لا يوجد به كره أو محبة. كأننا التقينا للتو أو أسوء. شعرت بدموع تسقط من عيني. لا أصدق هذا, هذه مزحة
"ا-اسمع, هاري أنا آسف على مقلب البارحة, أنا حقاً لم أعني ذلك. أنا-"
"الأمر ليس حول البارحة ! انه كل شيء. تعلم ماذا ؟ سئمت من سخافاتك ! أنت في الخامسة و العشرين بحق الجحيم لكن تتصرف كطفل. أنا أرتب كل شيء, أطبخ كل شيء, أعمل طوال الوقت و علي التمثيل أمام الجميع. أنا مللت لوي, لا أستطيع !" قاطعني لكن صرخت أيضاً
"لا تستطيع ؟ متى بدأت التفكير هكذا ؟ قبل ثلاث سنين ؟ بعد أن أصبحنا حبيبين بأسبوع ؟ بشهر ؟ أم بعد تلك المقابلة حين لم أكن موجوداً و سألوك ؟ أو ربما أخبرتك الإدارة بهذا ؟ أنت لا تتجرأ أن تجعلني أقع في حبك, أن تصبح حياتي ثم تكسرني لأنك مللت ! لا تتجرأ على ذلك, ستايلز !"
"أنا آسف, بو بير "

كان ذلك كل ما قاله قبل أن يهز برأسه مرة أخرى , يسحب شعره الأمامي للخلف بيده ثم يخرج حقيبتين من غرفتنا و يغلق باب المنزل خلفه. شعرت بركبتي تسقط على الأرض, علي أن أنهض, علي أن أتبعه, هو يكذب. أستطيع قراءته أفضل من كف يدي, هو يكذب. علي أن أتبعه. لما لا أستطيع الحركة ؟ 

× ×

جلست على السرير في ثانية, كنت أتعرق و أتنفس بصعوبة. لما ما زلت أحلم بتلك الذكرى ؟ وضعت وجهي بين يدي. سأستلم الراتب اليوم, علي أمور أهم لأقلق عليها. نظرت للساعة على هاتفي. لدي نصف ساعة لأستعد للعمل.
أنا أعمل في مصنع, لا أعمل بشيء رئيسي, بل الأمر أشبه بأني أملأ فراغات العمال فحسب. إن كان أحدهم غائباً و لم يوجد بديل أحل محله, إن لم يكن هناك فراغ أنقل بعض الأكياس و الأحمال. اعتدت على الأمر بعد سنتين. في أول سنة استمررت بالتنقل من عمل جزئي إلى آخر لأني كنت لعوباً أو لأني لم أستطع الاعتياد على العمل. لكني بعدها وجدت هذا المكان, أعتقد أن صاحب العمل هو السبب في شخصيتي الحالية في النهاية ... بالطبع, بالإضافة الى ذاك الممجعد.
تنهدت حين وصلت مكان العمل, توجهت لمكتب المدير لأسأل عن عملي اليوم. دققت على الباب ثلاث مرات و سمعته يصرخ "ادخل". فتحت الباب و وقفت على بعد بضع خطوات منه و نظرت للأرض.

اووه, الشاذ هنا ! متحمس لراتبك صحيح ؟ مع ان أمثالك لا يستحقونه " قال و هو يضحك و لم ينظر لي حتى.
مديري في العمل يدعى جون, رجل في الخمسينات من عمره, سمين و ذو شعر بني بعضه أصبح رمادياً. ملابسه راقية, ليس لأنه من طبقة راقية فذلك واضح من طريقة كلامه بل لأنه يحب التفاخر فقط. حين رآني أبكي قبل سنتين في الشارع جلس بجانبي و  سألني عن قصتي, كنت أحمق بشكل كافٍ كي أثق به.
مد يده و به ظرف بني به راتبي, اقتربت بضع خطوات و توقفت في مكاني. "ش-شكراً" تمتمت. بالطبع أنا لا أعنيها, هي فقط الحال. علي أن أطيعه , بما أنه أقوى مني و بما أن حالي كلها بين يديه. يستطيع حرماني من راتبي بسهولة إن شاء و ليس لدي المال لتعيين محامٍ. لم أجرؤ على التنهد أمامه.  حرمان راتبي هو آخر عقاب علي القلق منه حين يأتي الأمر لجون.
"عملك اليوم في حمل الأكياس إلى الشاحنات في الخلف, لا أريد رؤيتك في الأمام خصوصاً بعد العاشرة ! شخص مهم سيأتي هنا, قد يساعدني في المصنع لذا لا أريد رؤيتك هنا, فهمت ؟ " صرخ في وجههي و هززته للأسفل موافقاً. عاد بعدها لعمله و وقفت لمدة فقط أنتظر حتى لاحظ و رمقني بنظرة استغراب
"لما ما زلت هنا ؟" قال باشمئزاز
"ه=هل آتي بعد العمل هنا ؟" سألت و احمر وجههي و شعرت أن دموعي تملئ عيني
"اووه, فتى مطيع لكني سأكون مشغولاً اليوم. ربما في الغد." قال و هو يضحك.
غادرت مكتبه و أنا أبكي, ليس كأنه يهم. وصلت إلى مؤخرة المصنع و بدأت بحمل الأكياس على ظهري أو الصناديق و نقلها للشاحنة. حين كانت الساعة الثانية عشرة بالضبط كنت قد انتهيت من معظم العمل تقريباً. وضعت يدي على الحائط لأستند عليه و تنفست بعمق. هذا العمل مهلك, كم من الوقت سأستمر بهذا ؟ ملابسي متسخة بالفعل و أشعر بالاشمئزاز من نفسي.
مثير للشفقة, قذر, منحط.
أظن أني هكذا على أية حال. أرفع نفسي من الحائط و أمشي للأمام لأنقل آخر بضع صناديق حين أتجمد مكاني. قدماي لا تتحرك, أظن أني توقفت عن التنفس, عيناي حدقت بعيني الرجل أمامي. شعر مجعد, بقصته القديمة, بشرته بيضاء و ناعمة, شفتاه زهريتان و لا أستطيع منع أفكاري من الرحيل إلى تلك الذكريات حين كانت تلك الشفاه لي. عيناه الخضراوان ليست مشعة كما كانت بل مظلمة اكثر. كان يلبس  بدلة, ما بال البدل ؟
حدقنا ببعضنا لأكثر من بضع دقائق  -أظن. فمي مفتوح, حاولت إخراج الكلمات لكن نسيت كيف أتكلم. عيناه تجولت من أسفلي إلى رأسي, أشعر أن كل شيء مجمد. حولي, و في داخلي, أشعر لأول مرة منذ مدة طويلة أن عقلي فارغ تماماً. التفت كلانا حين سمعنا خطوات و لهثات
"اوووه, سيد ستايلز. آسف إن أزعجك عاملي" قال جون و هو يلهث. من الواضح انه حاول منعه من الوصول إلى هنا – أتمنى فقط لو نجح.
"ا-اوه" هذا كل ما يخرجه هاري. جزء مني يريد سماع صوته, صوته العميق و الهش, أريد رؤية ابتسامته, أريد مرافقته من جديد. لكن جزء آخر يتذكر كل ما مررت به, أريد فقط أن أبتعد عنه لأنه سيخربني مجدداً فقط

تبدوان في صدمة, تعرفه ؟" أشار جون برأسي علي و هو يحادث هاري. نظرت لهاري, منتظراً ما سيقول.
نعم يعرفني, كنت حبيبه. يعرفني أكثر من أي شخص آخر.  فكرت و شعرت بالحنين. شعرت أن كل محاولاتي نسياني لهذه المشاعر على مدار ثلاث سنين ضاع في لحظة. لما أستمر في الوقوع في حبه ؟
"لا, هذه أول مرة أراه فيها"


Amnesia || Chapter 1

#لوي
ثلاث سنين ...
من كان يتوقع أن يحصل كل هذا في ثلاث سنين, لا بل شهر. كل ما تطلبه الأمر شهر واحد كي تبدأ حياتي بالانهيار. كيف تستطيع تذكر كل حَدَثٍ حُدًثً خلال ثلاثين يوماً في يوم ؟ لأني أفعل ذلك يومياً, لثلاث سنوات. أود أحياناً أن أدفن نفسي و أنا على قيد الحياة . أود أن  يمسكني أحد المتطرفين في الشارع و يضربني حتى الموت. بشكل عام, أريد أن أموت فقط. تلك أمنيتي لثلاث سنين.
الأمر مضحك, كيف كنت على قمة العالم و الآن أنا في الحضيض. انسوا العالم, كنت أمتلك الحب, و الآن أبغض تلك الكلمة.
ما زلت أذكر شعره المجعد بلون الشوكولاة, و عيناه الخضراوان اللامعتان, ابتسامته التي تظهر غمازتيه. حتى نكاته الحمقاء اشتقت لها.
توقفت عن سيري في  أحد شوارع لندن, ما زلت متفاجئاً أني استطعت البقاء هنا. الضوء الوحيد في الشارع هو مصابيح الشارع و المتاجر, هناك أشخاص في كل مكان, أشخاص أغنياء, آخرون جالسون على طرف الشارع, شرطة يقفون طوال النهار بلا سبب. نظرت إلى سبب توقفي, كان هناك متجر على طرف الشارع للأدوات الالكترونية, تلفاز واحد هو ما لفت انتباهي. ظهر فيه فتى محدد مجعد الشعر. هاري.
لم أستطع سماع الصوت بسبب زجاج المتجر, لكن رؤيته كانت كافية. هو الآن في الخامسة و العشرين من عمره, ما زلت أذكر حين رأيته أول مرة  و هو في السادسة عشر. كان جميلاً, أصبح فقط أجمل. مهما فعل, يبقى جميلاً, و أنا سأقع في حبه كلما نظرت في عينيه مهما فعلت. شعرت بدمعة وحيدة تسقط من عيني. شعرت بعينيَّ تحرقني, لابد أنها حمراء لكن لن ينظر لي أحد لأقلق.
لكني إلى حد ما فخور به, أربعتنا اختفينا عن شاشات التلفاز تقريباً عدا هاري. ما زال يغني, حتى أنه افتتح شركته الخاصة لرعاية الفنانين. في السنوات الثلاث الماضية, أصدر أربعة ألبومات. لديّ اثنان منها, ليس لدي المال لأشتري البقية لكني أحاول. هو رائع, و موسيقاه أفضل مما كانت عليه حين كان في الفرقة. لقد نضج كثيراً, عدت على التساؤل إن كان أفضل بدوني, لكني الآن أعلم أنه أفضل.
خلال ثلاث سنين, أحد الأمور التي تغيرت هي أني لا أخفي مشاعري بعد الآن. لمَ قد أفعل و لا أحد يهتم ؟  بعد فترة من المشي كنت على بعد بضع خطوات من منزلي.  اقتربت أكثر و كدت أضع يدي على مقبض الباب حين فتح, وقفت بمواجهة نيك. من المفترض أنه يعمل في الراديو فقط لذا لا أعلم كيف وصل إلى بيع البيوت. ربما هو هذا البيت فقط, كي يذلني.
تحدثت قبل يتكلم هو , "أعطيني ثلاث أيام, تعلم أن أجري آخذه بعد ثلاث أيام"
"حقاً ؟ لن أعطيك ثلاث أيام دوماً" تكلم بابتسامة متكلفة على وجهه
"اللعنة نيك ! تعلم أن راتبي لا آخذه إلا في الأول من الشهر القادم. توقف عن محاولة إذلالي !" صرخت في وجهه و رأيت وجهه يعبس ثم عادت ضحكته
"الأول من الشهر القادم ...  أتساءل عيد ميلاد من هو , لوو " غنى أمامي و كأني نسيت, نظرت للأرض. كيف لي أن أنسى ؟ كيف لي انسى عيد ميلاد من هو الأول من فبراير. سيصبح في الخامسة و العشرين.
"أتريدني أن أهنأءه عنك, لوي ؟"
اخرس, كلانا نعلم أن حالي بالاتصال معه ليس أفضل من حالك" قلت له و دفعته جانباً كي أدخل لكنه بقي واقفاً على ممر الباب.
" همم , على الأقل لدي المال و لا أشتري بنقودي الوحيدة ألبوماته. يا لك من يائس" قال لي و هو يضحك " بالإضافة, هذه ليست طريقة للحديث معي. تعلم أني أستطيع رميك من منزلك الصغير هذا إلى الشارع" أنهى حديثه و اختفى.
منزل. منزلي هو بيت خشبي من ثلاث غرف. السقف به كثير من الفتح و أمضيت شتاءين هنا حتى الآن و أنا متفاجئ أني ما زلت على قيد الحياة. الحشرات تملئ المكان, كان علي تعدي خوفي منها عند نقطة ما. غرفة المعيشة تحوي كنبة متوسطة الحجم و سجادة و طاولة صغيرة, المطبخ به الأساسيات و حمام صغير. دخلت غرفة نومي و ألقيت حقيبتي, حدقت بها. بالخزانة المهترئة التي تحوي بضع ملابس فقط و الفرشة على الأرض التي أنام عليها.
تنهدت و استلقيت على الفرشة بعد أن سحبت ألبومين من أسفلها. إن رآني أحد, سيظن أني معجب مجنون, هذا مضحك لأنه في الواقع كان واقعاً في حبي. لأني في الواقع أعرفه و أفهمه أكثر من أي أحد. لأني رأيته في أكثر حالته إحراجاً. لأني  كنت من فعلها معه للمرة الأولى. لأنه اعتاد ان يسكن معي. لكن من سيصدق ؟ الجميع نسي من لوي توملينسون الآن.
نظرت بالانعكاس على غلاف الألبوم, أبدو بحالة مزرية. لم أحلق منذ مدة و هناك دوائر سوداء حول عيني. ملابسي قذرة و بشرتي في حالٍ سيء. هذا ما أحصده من العمل في مصنع, كان على أحد تحذيري قبل ثلاث سنين أن احتفظ ببعض مستحضرات التجميل. توقف لوي, توقف عن تعذيب نفسك. أهمس لنفسي قبل أن أحاول النوم, داعياً ألا تكون هناك كوابيسٌ الليلة.
 حلمي الوحيد الآن, هو الاستيقاظ بفقدان ذاكرة. أن أنسى الشعر المجعد, أن أنسى معنى الغناء على مسرح, أن أنسى معنى الشهرة, أن أنسى من أكون. أن أعيد حياتي منذ البداية, بلا ذكريات, بلا تفاصيلٍ صغيرة غبية. بلا قصصه الطويلة بصوت شبه مسموع, بلا تمتماته الغير مفهومة, بلا حماقاته و رقصاته الغبية, بلا نكاته المبكية, بلا الاحساس حين أضع يدي في شعره, بلا ما أشعره حين تلمس شفتاه شفتي, حين يمرر لسانه على شفتي السفلى, بلا الشعور حين أنام بين ذراعيه على صدره العاري. ألا أتذكر صراخ المعجبين, ألا أتذكر ضحكة نايل, أو صراخ ليام بنا كي نكون "فرقة جدية" , ألا أتذكر مقالبي أنا و زين. ألا أتذكر شيئاً. فقط أستيقظ بقلب فارغ, ربما عندها أستطيع أن أعيش مجدداً.
××××
إذاً ! كتابي الجديد !
كنت أفكر بهاي الفكرة للرواية لفترة, العنوان مقتبس من :
5sos – amnesia
الأحداث غير واضحة بعد, لكن لديكم فكرة صغيرة. ستحمى الأمور أكثر مع الوقت ;)
كنت إما بنزل هاد الكتاب أو كتاب للاشتون لكن بسبب قلة لاري مؤخراً و اني حزينة فلقيت الكتاب هاد مناسب. بإذن الله ما بأثر على رواية آفتر, آفتر هي أولويتي حالياً.

نقاشات

Hiii !
كيف حالكم ؟
آمل أنكم بخير : )

كما هو واضح, فالمدونة تختض بالثنائي لاري ستايلنسن
و هو اسم مدموج من هاري ستايلز و لوي توملنسن من فرقة ون دايريكشن


إن أردتم التواصل معي :

تويتر : @larryarabic
كيك : larry_arabic


في التعليقات هنا, تستطيعون التواصل معي أو اخباري بأي شيء أو نقاش لاري : )

فقط ابدؤوا بالتعريف بنفسكم و الحديث عن لاري و ردوا على بعضكم P:

سأقرأ تعليقاتكم دائماً, فلا تخافوا من ترك بصمتكم هنا : ) <3

كونوا بخير

Larry Stylinson Arabic TV

EP1 : Paris


EP2: Fan Meeting



Happily || Extra Chapter

مضى نصف سنة. نصف سنة كاملة منذ أن بدأ لوي و هاري المواعدة رسمياً. نصف سنة مرت بسرعة، لوي ما زال يذكر اول لحظة التقى بها تلك العينين الخضراوين و هاري ما زال يضحك حين يتذكر انفعاله حين سمع عن اسم لوي لأول مرة. النصف سنة مرت بسرعة. هاري اكمل ما بقي من آخر عام من المدرسة في لندن، كان يزور لوي كل عطلة أسبوع او العكس. في كل مرة كان احدهما يفاجئ الآخر بشيء.
لعل من أكثر المفاجئات للوي حين دخل شقة هاري و وجده يحضر الطعام بلباس خادمة، لم يستطع لوي سوى التحديق بهاري.. و مؤخرته و كل جسده. اثناء الطعام كان هاري يكبت ضحكته و لم يستطع لوي منعه لأن وجه لوي مضحك على الأرجح. من المفترض ان يكون هاري مضحكا بزي فتاة، لكن لماذا يجده لوي مثيرا ؟ حين انهيا طعامهما -سكب لوي نصف الطعام على نفسه او الارض لأنه لم يستطع التركيز و هاري اضطر الى وضع يده على فمه كي يمنع ضحكته العالية من الخروج-شعر لوي بيد دافئة فوق يده و نظر للأعلى و رأى هاري يحدق به بحب. تنهد لوي، كيف حصلت على حبيب كهذا ؟ هو ما زال يعتقد انه لا يستحقه. "أستكتفي بالجلوس هناك طوال الليل ؟" همس هاري بابتسامة خبيثة لكن لوي رد مسرعاً "لا تقلقي، عزيزتي. هناك الكثير مما أريد فعله بك" همس لوي باذن هاري بعد ان عبر الطاولة و شعر بوجهه يحمر بسبب الأفكار في رأسه.  كانت تلك الليلة من الأفضل الليالي لهما... و اسخنها.
لمفاجئة لوي، زين و نايل بدئا المواعدة. حين علم لوي بالأمر نظر لهاري بتفاجؤ لكن الآخر ضحك فقط و قال "يبدو انكك لم تكلم زين مؤخراً، اتسائل على من استعملت شحن هاتفك إذاً" و رفع حاجبه. اكتفى لوي بتحريك غرته عن عينيه و نفخ الهواء ثم شعر بهاري يحضنه من الخلف، ظن للحظة انه سيذوب بين ذراعيه. ليام على الجانب الآخر، لم يتلقى الصدمة جيداً. سافر في النهاية لأمريكا و ودع الجميع لكن بدا و كأن ليام تغير. تلك الليلة بكى لوي قليلاً لأنه شعر ان الأمر غلطته، لو اهتم بأمر ليام أكثر لكانت الأمور أفضل. لكن هاري كان هناك ليحضنه طوال الليل و يهمس أموراً لطيفة في اذنه جعلت لوي يبتسم و يضع يديه حول الآخر و يتشبث به.
بعد ثلاث اشهر من ذلك، ذهبا لزيارة عائلة هاري كلها -جده و جدته و امه و العائلة- و أحب الجميع لوي. حتى ابن عم هاري ستان الذي احبه اكثر مما يجب. هاري في النهاية، اجبر لوي ان يبقى في حضنه طوال الوقت. لوي لم يمانع لكن هاري استمر بالقول 'انا لا أغار، انا فقط حريص على حبيبي' ثم يقبل رقبة لوي بلطف، تأوه لوي مرة او اثنتين أمام الجميع و احمر وجهه و شعر و كأنه اراد ان تبلعه الأرض. انتهى الأمر بأن يدفن وجهه في صدر هاري و يحضنه.
لم يحدث الكثير، كانت حياتهما طبيعية. لوي بدأ بدراسة التمثيل في الجامعة و هاري بدأ بتعلم الغناء باحترافية، ما زال يحاول اقناع لوي ان ينضم له لكن لوي عنيد 'قليلاً'.
في ذكرا وفاة والد لوي التالية، ذهب إلى قبره و هو ممسك يد هاري باحكام. تذكر الضربات المؤلمة و الشعور بالوحدة الباردة على الأرض بعده، حضنه هاري فقط و غادرا بعد دقيقتين. لم يزورا قبور اي من عائلتيهما بعدها. ام لوي و والد هاري كان في علاقة سرية و والد لوي فعل ما يكفي. لا شيء سينتج سوى ذكريات سيئة
أول مرة رأى هاري فيها الجروح على يد لوي شعر و كأنه يريد الموت و بدأ بالبكاء معللا انها بسببه لكن لوي همس له 'سأكون بخير ما دمت معي'. بعد نصف سنة، تلك الجروح اختفت تماماً.
أتذكرون في بداية القصة حين قلت انها ليست قصة حيث تكون الفراشات في كل مكان ؟ كانت الفراشات في معدتي الحبيبين حين يلمسان بعضهما أو يقبلان بعضهما فحسب لكنهما تألما أيضاً. هذه ليست قصة روميو و جولييت أيضاً لأنهما لم يموتا لكنها قصة هاري ستايلز و لوي توملينسون، اللذان وقعا في حب بعضهما منذ الخامسة، و اصبحا ثنائيا بعد أكثر من 12 عاماً. و هكذا و كما هي قصص الحب الحقيقي جميعها، عاشا بسعادة إلى الأبد

Happily || Chapter 12 - النهاية بسعادة

عندما استيقظ لوي في الصباح التالي شعر بشيء صلب أمام رأسه مباشرة... صدر شخص ما. و شعر بيده تلامس ظهراً ملس، هو لا يذكر انه فعل أي شيء مثل الجنس في الليلة الماضية، صحيح ؟ يا إلهي، ماذا لو شرب كثيراً و فعلها ؟ لا ، هو لا يشعر بالدوار او ألم في الرأس. هل عليه أن يفتح عينيه ؟ إذاً، لوي فتح عينيه بصعوبة و ابتعد قليلاً ليلتقي بعيني هاري الخضراوين. شعر لوي بدقات قلبه تخرج عن السيطرة للحظة و رأى هاري يحدق به بحب و يبتسم. دفن لوي رأسه على صدر هاري العاري بخجل و أحاط هاري يديه حول لوي و قبل رأسه ثم همس "سأذهب لتحضير الإفطار، حسناً ؟". هز لوي برأسه للموافقة و رأسه مازال على صدر الآخر. شعر بقبلة أخرى على رأسه قبل أن يفقد الدفء.
وجد لوي نفسه يسحب هاري من يده حتى هبط على السرير بوضعية جلوس امام لوي. نظر هاري للوي مستغرباً ثم وضع يده على شعر لوي و تكلم لوي "ل-لا تتركني" و نظر نحو ابعد مكان عن هاري ثم وجد هاري يحمله واضعا احدى يديه على ظهره و الأخرى على قدميه مثل bride style ثم اقترب وجه هاري من وجهه و نظر له بطريقة مغرية و قال "أنا لا أترك فتاتي أبداً، فتاتي". وجه لوي احمر سريعاً، هو لم يكن خجلا طوال حياته بهذه الطريقة. وضع لوي رأسه على كتف الآخر و همس "انا فتى، لكني أحبك يا أحمق". كان هاري يمشي لكنه توقف حينها و وضع لوي على الكنبة و بدأ بتقبيله بشغف، لوي كان مصدوما لكنه قبله أيضاً. قبل هاري شفتي لوي مرة أخيرة و نزل لرقبته و بدأ بعضها و لعقها و سمع لوي يتأوه قليلاً و يئن باسمه مستفهم عن الأمر لذا ترك هاري عنقه و قرب شفتيهما من بعضهما بحيث شعرا بنفسات بعضهما ثم قال هاري بصوت منخفض ببطئ "لا تقل لي انك تحبني بتلك الطريقة بعد انقطاع ثلاث أشهر. انت فقط، مغري جداً لوي. جداً"
بدأ لوي بتقبيل هاري بحماس لكنه شعر بشفتي هاري تتركه و ابتسم هاري بخباثة  و ابتعد ثم صرخ "آآآه أنا جائع حقاً" و رد لوي "أيها ال- كيف تجرأ على فعل هذا بعد كل شيء ! انت من المفترض ان تعتذر لي صباح مساء، أنا كنت متسامح حقاً لأني قبلتك حتى-" كان لوي يصرخ و وصل إلى المطبخ الذي كان به هاري لكنه وجده ينظر له بحدية و حزن و غضب "أهذه مشاعرك الحقيقية، لو ؟" همس هاري و لن تبتعد عيناه عن عيني لوي لكن الأخير نظر إلى الأرض. اقترب هاري منه و رفع ذقنه ليواجهه ثم قال "إياك أن تفكر، و لو للحظة، اني لم أعاني بالمثل بالضبط. لا تظن اني لا اعاني حين أراك بهذه الحال منذ عودتي. انا لم انم الليلة الماضية أبداً، تعلم لماذا ؟ لأني لبضع اسابيع ماضية كنت استيقظ من كابوس و أنا ابكي. كان الكابوس بك دائما لكني لم ارد ايقاظك أو ازعاجك. لا تظن اني لم احبك، انا كنت هائم بك، مجنونا بشأنك. انت فقط لا تفهم، كم تقودني للجنون... ليس فقط جسدياً، بل كم تقود عقلي للجنون و هو يفكر بطريقة لاسعادك. العنة، تستطيع ان تأمرني بقتل نفسي و سأفعلها لأجلك" . لوي علق عينيه بهاري، لا أحد ، فقط لا أحد قال له هذا من قبل. قبل هاري بسرعة و ضربه على مؤخرته بلطف ثم همس "لدينا بعض الأعمال غير المنهية في المساء. اشتقت للإفطار
عندما انها كلاهما الإفطار سمع صوت هاتف هاري و بدا هاري مشغولاً و ذهب للرد عليه "إذاً، هل اتحدث مع لوي توملينسون الشهير" سمع لوي أفضل صوت على الإطلاق عندها و لم يستطع سوى أن يبتسم ثم أكمل هاري عبر الهاتف "أتكون موعدي الليلة، رجاءً ؟". كان هاري يستند على الحائط قرب باب غرفة النوم و لوي لجانب السرير "كيف لي أن أرفض ؟" تنهد لوي بحب بعد قول ذلك. أوه، هناك رسائل. فكر لوي. فتح الرسائل و وجدها كلها من زين. حسناً، هاري ذهب و لا ضرر في فتحها ، صحيح ؟
-انت ماذا ؟
-خائن !
-ماذا حدث ؟
-هل ضرب على مؤخرتك و طردك بعد ؟
-يبدو انه فعل شيئاً آخر بمؤخرتك 
-هي، اتفهم انشغالك و حماسك بالفعل لكن طمئني على الأقل
-افهم انه حبك الوحيد لكن احتاج ان اعلم !! 
-انا استسلم !

كتب لوي ردا و هو يضحك بقوة "حبي الضائع عاد الي سيد مالك. شكراً على جهودك و عقلك المشاغب.  لوووييي يتكلم". ذاك المالك سيقتله حتماً.
حين كانت الساعة الخامسة كان لوي ينظر لنفسه بالمرآة، هل هو جيد ؟ هل يجدر به لبس بدلة ربما ؟ او شيئاً آخر  ؟ ماذا لو لم يعجب هاري به ؟ تساؤلات لوي أصبحت اسوء لكنه رأى ان هاري اختفى فجأة ثم سمع رنين جرس الباب و كان مستعداً ففتحه.

رأى هاري بشعره المجعد لكن المصفف و ... حسناً، هاري كان مثالياً و لا تحاول اقناع لوي بالعكس. "هل انت جاهز، موعدي ؟" قال هاري مقدماً يده للوي و أخذها لوي بسعادة ثم تقدم لتقبيل هاري لكن هاري ابتعد و نظر له لوي "لا تقبيل في الموعد الأول" همس هاري و هو ينظر لشفتي لوي لكن لوي ابتسم ابتسامة عريضة و قال "همم، سنرى كم تستطيع الصمود، هاري ستايلز". ابتلع هاري ريقه بصعوبة.
إذاً، الموعد جرى بشكل جيد عامةً. هاري لم يقم بأي حماقة و لوي كان جيداً. ذهبا إلى مطعم فاخر و لوي، حسناً، لوي ربما لم يذهب إلى مكان كهذا من قبل. هاري دفع معللا "أنت فتاتي" ثم جاءت النادلة و غمزت هاري لكنه ضم لوي إليه و قربهما من بعضهما حتى أن لوي توقف عن التنفس للحظة و النادلة سرعان ما اختفت. هاري يظن انها أرادت صفعه و لوي وافقه. و الآن هما في السيارة نحو منزل لوي و حين ركن هاري السيارة، اقترب لوي من اذن هاري و همس بشكل مثير "أنا متفاجئ هاري ستايلز. لقد صمدت لفترة طويلة دون أن تشعر بشفاهي فوق شفاهك، و يدي تلمس صدرك ثم بطنك ثم فوق شيء آخر، اتفهمني... هاز ؟ تلك النادلة كانت جميلة هاري، أراهن انها جيدة في ..."
وجد لوي نفسه يسحب للسرير بغضون دقيقتين و أصبح عاري بغضون دقيقة ، حسناً  ربما أقل،  ثم قلب لوي على بطنه و شعر بشيء يدخل مؤخرته و تأوه بصوت عالي. "ه-هاري، بحق الجحيم. لم افعل هذا لثلاث شهور. ابتعد، لا استطيع أكثر" لكن هاري بدأ يدفع و يخرج من لوي بسرعة ثم توقف للحظة و همس بأذن لوي "لمن تنتمي ؟". كان لوي يمر بوقت صعب و قال دون تفكير "انت"
"من أنا ؟" همس هاري من جديد. "بحق كل شيء هار-"
 

"اجبني !" صرخ هاري و لوي فهم حول ماذا هذا و تماشى مع الأمر "ه-هاري س-س-ستايلز". "ضعها معاً في جملة واحدة، بأعلى صوتك" قال هاري بصوت متوسط غاضب لكن لوي تفهم. هاري يحبه و هو يقول شيئاً كهذا في أول موعد لهم بعد ثلاث أشهر من الكوابيس.  "انت أنتمي لك، هاري ستايلز. فقط لك. انت الوحيد في قلبي. و إياك أن تظن العكس" همس لوي بلطف و سرعان ما ابتعد هاري

شعر لوي بيدي هاري تحيط به من الخلف و سمع صوت بكاء. "هاري.. ما..؟" همس لوي لكن هاري قاطعه "لا. لا ، لوي أنا آسف أنا شخص سيء. أنا لا استحقك. انت عليك أن تذهب لمن تحب. أنا ليس لدي الحق بالغيرة عليك أو الحلم بالبقاء بجانبك. أنا... أنا آسف". التفت لوي و واجه هاري، مرر يده على خد هاري و مسح دموعه "لا تكن آسف، ذاك... ذاك كان مثيرا و جديداً" ضحك كلاهما "انت لديك كل الحق في حبي تماماً كما أفعل، أريد أن أخبرك... أنا سأحبك و أغار عليك و احارب من أجلك حتى. و أعلم انك ستفعل المثل. لذا، أترك الجميع يذهبون للجحيم... طالما انت معي، أنا سعيد. إن كنا معاً فهذا كل ما يهم، أريد أن أعيش بسعادةمعك"  
قبلا بعضهما ببطئ كأنهما سيموتان بالغد. للغد، و السنة القادمة، و عيد ميلاد لوي القادم، و دخول الجامعة و المئة سنة القادمة... لوي و هاري سيحبان بعضهما حتى اللا نهائية على الأرجح.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

اومج، خلصنا! الرواية رسمياً انتهت. أول رواية لي. أول رواية، انتم جميعاً مذهلون. أنا احبكم *مشاعر* 
أولاً ، في جزء إضافي بنزله بعد يومين عشان يكون طويل بإذن الله
انتظروه رجاءً
ثانياً، اتحفوني بتعليقات مؤثرة ما دام آخر جزء 
ثالثاً، مشاهدات الرواية تجاوزت الألفين. شكراً بحجم السماء ♡  
لكل الي دعمني و رد و صوت، ما بتتخيلوا كم عنت لي تعليقاتكم و تصويتاتكم. شكراً بحجم السماء ♡ احبكم.
كونوا بخير ♡


Hppily || Chapter 11 - حبي المثالي

عندما سمع هاري ان حبه تقنياً ينتحر هو لم يفكر مرة ثانية، ربما ليس أولى حتى ، قبل أن يصل إلى محطة القطار و يجد نفسه يتناول تذكرة أسرع قطار عودة من لندن. كانت رحلة القطار قاتلة و هاري لم يستطع الانتظار، هو ليس لديه أدنى فكرة عما سيفعل أو يقوله حين يرى لوي لكن هو لم يستطع رمي لوي للهاوية. و إن رمى لوي بنفسه للهاوية فسيحرص هاري على رمي نفسه معه و هما يتشابكان الأيدي. و بما أنهما لا يستطيعان فعل هذا الآن فعلى هاري فعل شيء ما لتصحيح الأمر. تنفس هاري بصعوبة و لم يعلم ما عليه التفكير به تماماً.
لم تظلم السماء بعد، لم يستطع هاري رؤية أي نجمة في السماء بعد و لم تغرب الشمس حتى. لكن هاري كان واقفاً أمام منزل لوي لمدة ربع ساعة الآن و هو لا يقوى على الحركة. ما الذي عليه قوله ؟ اوه ، مرحباً لوي. انت تعلم سمعت انك لست بخير فجئت ازورك بعد ان كسرت قلبك قبل ثلاث اشهر، لا شيء عظيماً حدث. لا بالتأكيد ليس ذلك. ضحك هاري لنفسه بجفاف، أو على نفسه. أخرج الهاتف من جيبه و فتح رسالة جديدة كتب فيها المرسل اليه : زين. انت تعلم، لم اقصد إيذاءه يوماً، ادعو لي يا رفيق.
بدأ هاري بأخذ خطوات صغيرة بحجم خطوات اﻻطفال و فكر كم هو مثير للشفقة. تنفس ثلاث مرات بعمق و صعوبة و كان يسمع قلبه يخفق في عقله بدل صدره لكن لا يهم الآن. ضغط على الجرس، هذه هي. اللحظة الحاسمة. ماذا لو لم يفتح لوي ؟ ماذا لو لم يرد رأيته ؟ لو صفعه ؟ لو أراد طرده ؟ لو كرهه ؟ لو رحل من هنا بقلب محطم ؟ كثير من التساؤلات تجوب عقل هاري
لوي كان في غرفته، كالعادة. شعر بالإرهاق بشكل عام و التعب، الانكسار و الحسرة و الألم و الرغبة بالبكاء كلها ما زالت موجودة. هل يجرب النوم ؟ لكن آخر مرة فعل، انتهى الأمر بكابوس كان هاري يكرهه فيه. لا ، النوم ليس خياراً. إذاً ، هل يبدأ بالقطوع الصغيرة على ذراعه مجدداً ؟ لا ، فعلها البارحة. هو ليس مستعداً للموت تماماً بعد. حسناً، ليس كأنه سيصمد طويلاً على أية حال. إذا ربما يقطع ؟ نعم، ربما. لكن النهوض يبدو صعباً. يا إلهي، هو أصبح ضعيفاً جداً. كيف لم ينتبه من قبل ؟ ربما كان مشغولاً بالتفكير بهاري. اوه ، هاري. اشتاق لهاري، للمس هاري و تقبيل هاري... و الحديث مع هاري، و ضحكة هاري التي يضحكها بسبب لوي فقط ثم يغطي فمه بيديه سريعاً.
هاري
حرك لوي رأسه باتجاه الباب حين سمع جرسا. هل جرس منزله يرن ؟ ألم ييأسوا ؟ ربما ... زين ؟ لا ، هو يعرف زين. زين على الأرجح يبحث عن طرق ملتوية الآن. إذاً نايل ؟ لا ، توقف عن المجيء منذ الشهر الثاني. ليام ؟ لا. هو اذكى من هذا. ماذا لو أرادوا التحدث عن هاري. لو شيء ما حدث لهاري ؟ يا إلهي ،ماذا لو هاري في خطر ؟ لكن لما سمع هذا بالذات ؟ كان هناك أصوات أجراس كثيرة في الأشهر الماضية لكنها دوماً في الخلفية. هذا كان ، يملئ رأسه. لذا لوي نهض، هو بدا بالمشي و نزل عبر الدرج بصعوبة و وصل للباب، شد قبضته على قبضة الباب... و نظر للسماء لأول مرة منذ ثلاث أشهر.
هل توقفت كل الأصوات ؟ كان هناك سيارات قبل ثوانٍ، كان هناك رياح باردة، و ... أموراً أخرى لا يستطيع تذكرها. إنها كأول مرة التقوا، كل شيء اختفى عداهما. لكن لوي، يبدو مختلفاً. يبدو نحيلا و ضعيفاً، مع ان هاري ظن أنه لا يمكن ان ينحل أكثر. عيناه كانت منتفخة و حلقات سوداء تحتها، منذ متى نام ؟ بشرته كانت شاحبة و شعره كان غير مرتب. بدا لوي مجمدا في مكانه، يحدق بهاري فقط
اخذ هاري خطوتين ببطئ و لوي لم يتحرك. لا تفهموا الأمر بشكل خاطئ، هاري كان مصدوما كلوي تماماً. هي أول مرة يراه منذ مدة طويلة لكن مظهر لوي ، هاري اراد ان يرى ابتسامته فقط و تلك الرغبة كانت كفيلة بدفعه للأمام. هذه المرة هو يعلم ما معنى فقد لوي، هو مستعد للإعلان بمشاعره أمام العالم بأكمله إن كان ذلك سيبقي لوي بقربه. حين وقف هاري أمام لوي مباشرة، لاحظ أنه أصبح أطول من لوي بشكل ملحوظ. تغير الكثير في ثلاث أشهر. حدق هاري بلوي لبضع دقائق، لماذا تيبس فجأة ؟ لكن الرغبة بلمس لوي دفعت بديه حول خصر لوي، دافعة الأقصر للأمام ليستقر في يدي هاري. تنفس هاري في شعر لوي، و حرك يديه على ظهره بهدوء. كم اشتاق لهذا.
بعد خمس الدقائق من الوقوف مع لوي بين ذراعيه أدرك أن لوي لم يتحرك إنش واحداً. هو لم يحرك عينيه حتى لذا ابتعد هاري ببطء. عليه أن يفكر جيداً كي لا يخرب كل شيء. ربما قبلة ؟ هل ستعيد قبلة من هاري لوي للحياة ؟ لماذا كان يتسائل أصلاً... لم يعد هناك ما يخسر على اية حال. لذا انزل هاري مستوى رأسه قليلاً و عدل زاوية رقبته و توقف على بعد مليمترات من شفتي لوي، عينا لوي تحركا لأول مرة و استقرا على شفتي هاري ثم عيني هاري و كأنه يطلب الإذن. هذا الأحمق، منذ متى عليه أن يطلب كي يلمس هاري ؟
أغلق هاري المسافة المتبقية، شفتاه تلامسان شفتا لوي و كأنها أول قبلة من جديد لكن أفضل، تحركت يد لوي لطرف عنقه و الأخرى اعلى ظهره و استقرت إحدى يدي هاري على خصر لوي و الأخرى على خده الناعم و سرت قشعريرة في أسفل العمود الفقري لهاري تحت أثر اللمسة و كان واثقاً أن لوي شعر بالأمر ذاته، بدأ هاري بمص الشفة السفلية للوي و حاول أن يكون لطيفا و حريصاً بقدر الإمكان، كانت القبلة بطيئة. ربما لأن هناك الكثير من المشاعر في الجو ليستوعبها كلاهما. عض هاري على الشفة السفلية لكن ليس بشدة و فتح لوي فمه فوراً تقريباً و أدخل هاري لسانه و بدأ بالتراقص بالداخل و كأنه لم يكن هناك من قبل. أصدر لوي صوت تأوه كان عالق في مؤخرة حلقه و ابتسم هاري فوراً دون أن يقطع القبلة ثم ابتسم لوي و شعر بخديه يحمران. شعر و كأن هذه قبلته الأولى على الإطلاق. تم اخبار لوي طوال حياته أن لا شيء كاملاً لكن كيف لقبلة كهذه ألا تكون مثالية ؟ ابتعد هاري عن لوي ببطئ بعد ان مص لسانه و شفته للمرة الأخيرة و كانت جبهتهما قريبة جداً،  تتلامس تقريباً.
" ه..هاري، أنا أحبك" كان أول ثلاث كلمات يسمع هاري بها لوي منذ ثلاث شهور. أول ثلاث كلمات ، هاري لم يكن مستعداً. لوي فعلها فقط حين ارخى هاري دفاعاته، هذا لم يكن عادلاً. لم يكن عادلاً أن لوي هو من يعترف أولاً بالرغم من كل ما فعله هاري به. لذا حاول أن يقاطعه "لوي" همس هاري لكن لوي تكلم بصوت هاري فقط من سمعه و كأن من حق هاري فقط سماعه و على بقية العالم الانصراف، لكن هاري تسائل أين بقية العالم لأنه لم يعد يشعر بشيء عدا لوي

هاري إدوارد ستايلز" تنفس لوي ببطئ و شعر هاري بأنفاسه الرقيقة "أنا أحبك، أنا واقع في حبك. و بينما أنا كنت احارب خوفي من الحب، وجدتك اختفيت. لذا ، أقولها الآن و انت أمامي. " تمسك لوي بطرفي قميص هاري عند خصره و اكمل "ليس لدي ادنى فكرة ان كنت ستختفي مجدداً، و ما فعلته بعد ان خسرتك... انا لم أعلم اني قد أكسر هكذا في حياتي. لكني أحبك، أحبك جداً لدرجة اني لا اهتم ما اكون لك بعد الآن. انظر لي كصديق أو شخص تمارس الجنس معه فقط أو حتى عبد. أنا سأكون اي شيء تريد، لذا لا تتركني مجدداً،  أرجوك. " انكسر صوت لوي بوضوح في النهاية و شعر هاري بقلبه بتمزق و ينكسر و يتحطم و حارب دموعه من النزول. لوي أحبه بهذا القدر، بل هاري جعله مكسورا بهذا القدر. يا إلهي، كم يكره نفسه.
قرب هاري لوي الى صدره و حضنه، و همس له "لا أريد ان اتصرف برسمية لوي، أنا آسف". هاري عناها، هو آسف عن كل دمعة سقطت من عيني الآخر، عن كل ألم و عن كل جرح. هو آسف لدرجة سيطول وصفها لكن عليه أن يكمل قبل أن يخطئ لوي الفهم. "أنا واقع في حبك لوي، تماماً، حقاً، بصدق و بجنون. " ابتعد هاري عن لوي و كانت يدا لوي متمسكة بقميص هاري كالاطفال "لذا، لوي... لقد احببتك في الصعاب و السهولة. اثناء أحلامي و في اليقظة، خلال الدموع او الابتسامات. من دون أي مقدمة أخرى، هل تكون ، انت لوي توملينسون، حبيبي ؟"
استقرت جبهتهما على الأخرى و عبرت ابتسامة عريضة وجهه كليهما و دمعتان ثم قال لوي "اشتقت لك جداً، حبيبي". لم يعلم هاري ان وجنتاه قد تحمر كردة فعل لكلمة بسيطة مثل 'حبيبي' حتى هذه اللحظة. في تلك الليلة، لوي توجه للسرير و تكور حول نفسه و تسلق هاري أيضاً و نام و لوي بين ذراعيه. لا جنس، لا حديث حول الألم أو تفسير. كله سيتأجل، ما يهم الآن أن لوي كان بين ذراعي هاري و هاري كان يتنفس بهدوء على رأس لوي.

احم احم، اسمحوا لي بأن اقول ان هذا الجزء المفضل بالنسبة لي حتى الآن
اتوقع انه الأفضل لكن امضيت ساعة و نصف عليه. من المفترض احدث غداً لكن ما قدرت أصبر. و أنا بكتب الجزء حسيت نفسي بدمع
المشاعر بهذا الجزء .. :$ 
اقتربنا من نهاية الرواية :" 
على كل حال، أخبروني مشاعركم و آراءكم ؛)
تعليق تصويت و نشر رجاءً :). Xx
للتواصل : @larryarabic @larry_arabicpad

Happily || Chapter 10 - روميو و جولييت

قد تظنون أن هاري حقير أو غبي أو مدعي أو كثيراً من الكلمات التي ستجدون معاني أخرى لها. لكن هاري علم انه ليس كذلك. حسناً، لنكن صريحين هو منذ ثلاثة أشهر أصبح ينادي نفسه بذلك طوال الوقت لكن هاري لم تعطى فرصة له لرواية القصة من جهته. كانت دوماً من جهة لوي و في الواقع ، هاري لم يمانع أبداً. لو عاد الأمر لهاري لترك لوي يكون البطل في كل شيء و هاري سيحدق به فقط، ربما و يقبله.
في اللحظة الأولى التي التقت فيها عيناه العينان المحيطيتان، هاري علم انه وقع في الحب منذ أول نظرة. حين عقدت اول محادثة بينهما، هاري ليس لديه فكرة عن ماذا كانت لأنه كان تائه في عيني لوي لكن لوي لم يلاحظ. هاري لم يكن مضحكا و إن حاول سيجعل من أمامه يبكي بدل الضحك لذا توقف عن المحاولة منذ زمن لكن عندما أتى الأمر للوي حاول اضحاكه مهما كلفه الأمر لكن لوي لم يلاحظ أيضاً.
حين تلامست يداهما لأول مرة بالخطأ اثناء الحصة، ابتسم له لوي و لم يعر الأمر اهتماماً لكن وجهه هاري أصبح احمر و قلبه بدأ يخفق بشدة لكن لوي لم يلاحظ. حين شاهدا titanic معاً ، هاري لم يشاهد شيئاً... ربما لحظتين حين التفت لوي له لكن عموماً هو فقط حدق بلوي. بشعر لوي الناعم الذي رغب باللعب به و عيني لوي التي كانت تدمع على الفلم الرومانسي و فمه و شفتاه التي بدت رائعة للتقبيل و كأنها تطلب من هاري ذلك لكن لوي لم يلاحظ. عندما اسند لوي رأسه على صدر هاري، ضربات قلب هاري لم تعد منتظة حتى أنه ظن انه سيموت لكن لوي يلاحظ.
عندما رأى لوي مع زين لأول مرة و رأى قربهما من بعضهما، شعر بالغيرة تحرق قلبه لكن لوي لم يلاحظ. حين شعر لوي بالغيرة اتجاه هاري لأول مرة مع تلك الفتاة التي نسي هاري مظهرها حتى، لم يستطع النوم من السعادة في تلك الليلة. في المسرحية، حين راقب لوي من بعيد و رآه يضع رأسه بين يديه من التعب شعر بقلبه ينكمش لكن لوي لم يراه. حين قبل لوي لأول مرة و مارسا الجنس، هاري تسائل إن كان بارعا في التقبيل و كانت أول مرة يشك بنفسه لأنه أراد لوي ان يحبه. حين نام لوي بين ذراعيه تلك الليلة و حين امضيا طول الوقت معا تقريباً و حين التقى لوي أمه و حين غمزت أمه له لأن الأم تعلم ابنها جيداً،  لوي لم يلاحظ شيئاً.
في اليوم الذي ارسل هاري فيه طلب التعلم في لندن لم يظن للحظة انه سيقبل لكن بعد شهر اتاه القرار بالقبول. لم ينم لأسبوع لأن هذا كان حلم حياته لكنه لا يستطيع ترك لوي. في ذاك اليوم دخل إلى الحمامات في المدرسة و اتصل بأمه. "أمي لا استطيع فعلها. لا أستطيع تركه" قال لأمه بضعف. "انت حقاً تحبه، أليس كذلك ؟" سألت امه. "أنا... أنا واقع في حبه تماماً أمي. تماماً" أجاب هاري و قد بدأ بالبكاء. "اسأله للمجيء معك إذا" اقترحت أمه لكن هاري أجاب مباشرة تقريباً لأنه فكر بذلك أيضاً "لماذا قد يأتي ؟ لماذا سيرحل مجدداً ؟ من أجلي ؟ هو لا يحبني بذاك القدر أمي. هو لن يترك كل شيء لأجلي. لندن ليس مجرد مدينة أخرى صغيرة. ماذا عن مدرسته ؟ " و تنهدت أمه و لم تعلم ما تقول.
في اليوم الذي ذهبا فيه للمهرجان هاري لم يستطع أن يشعر بسعادة أكبر. حين نجحت خطة الحلوى الخاصة بهاري كان سيموت من الضحك تقريباً و السعادة... و من لوي أيضاً. هو دائماً أحب رغبة لوي الملحة لهاري ، ربما لم يلاحظ لوي ذلك أيضاً.  حين رقصا تلك الليلة و وضع لوي رأسه على كتف هاري و همس بأمور لطيفة له، شعر هاري انه سينفجر من السعادة. شعر أنه يريد البقاء هكذا مع لوي للأبد. و حين أخبره عن الماضي و رأى أن لوي لم يلحظ أي شيء من الأمور السيئة عن والديه بل ركز على الجزء الذي تعلق بهاري فقط، هاري لم يكن ليكون أسعد
لكن أتعلمون، يقولون أن الأمور حين تكون جيدة حقاً لابد أن تهبط من جديد. حين قال هاري الخبر للوي و قبله، توقع أن يحزن لوي، اللعنة بل توقع ان يبكي لأنه ليس اعمى فقد رأى محبة لوي له و لو كصديق. لكن المشاهدة في الواقع كانت مختلفة. هاري شعر بقلبه يتمزق ببطئ إلى أشلاء صغيرة و ركض هارب من لوي.
في الأيام التالية حين رأى هاري ان لوي اختفى شعر بالذنب و الكره لنفسه. هو أراد مصالحة لوي لكن لوي لا يحبه كأكثر من صديق ذو منافع. حين عاد لوي في الأسبوع التالي كان بارداً. هاري يكاد يقسم انه شعر و كأنه ديسمبر من جديد كلما اقترب منه. حين مارسا الجنس كان قاسياً بل و مؤلما لكن هناك بعض اللمسات، تلك اللمسات التي جعلت هاري يوقن أن لوي يمثل. هاري علم، و حاول تصحيح الأمر. اتصل على لوي باستمرار و حاول محادثته في المدرسة و حاول زيارة منزله حتى لأنه سيتخلى ان كل شيء لاستعادة لوي لكن لوي كان يدفعه للبعيد دائماً. لذا هاري، كونه هاري، ابتعد فقط. ربما ان ابتعد و اعطى مساحة للوي فسيعطيه لوي فرصة لكن الأيام مرت فقط دون جدوى.
بعد شهر التقى هاري بلوي عند اليتامى، أمه أوصت أن يؤكد موعداً لها لسبب ما لكنه رأى ذلك الدب و شعر بالدموع تندفع للخارج. كان لوي ينظر للأرض و كان هاري ممنونا لمرة لأن لوي لم يلاحظ و دفع دموعه إلى الداخل و شعر بألم حقيقي في قلبه و حاول النطق مخفيا انكساره " صحيح. انت محق".
حين كان هاري أمام القطار و شعر بدفئ لوي على جسده أراد ابقاءه معه للأبد لكن والدته دفعت و لا يستطيع التراجع. لوي أتى كي يودعه فقط، لا كي يبدأ من جديد. لذا هاري كسره. ربما ان كسره سينسيه هاري بسرعة. ذاك ما ظنه ثم رحل.
ثلاث اشهر في لندن. ثلاث أشهر من دون لوي، و رائحة لوي، و شعر لوي، و شفتي لوي. ثلاث أشهر من دون جنس، هاري كان يمتلك جسدا مثالياً تقريباً و عرض عليه الجنس لكن من دون لوي... هذا يبدو بلا معنى و لا يرغب به. ثلاث اشهر على الطعام السريع فقط. ثلاث اشهر من الألم و البكاء و الفقد.
هذه القصة ليست حباً من طرف واحد أو حب متقلب أو أي من هذا، يا سادة. هو حب يائس للطرف الآخر. الحب أعمى، صحيح. فهذا ما حدث هنا. هو أعمى كليهما عن رؤية الحب في عيني الآخر. روميو و جولييت انتهى حبهما بمأسى. فهل حب لوي و هاري أفضل قليلاً ؟

Happily || Chapter 9 - دروس في الحب

لوي عاد إلى المنزل تلك الليلة و هو يبكي. لم يظن انه قد يبكي بهذا القدر في حياته، في تلك الليلة هو لم ينم و في الصباح التالي بقي في المنزل طوال اليوم و في الليلة التالية لم ينم أيضاً. ثم حزم لوي قراره، شهران يفصلان هاري عن الرحيل. هاري سيكون سعيداً إذا لوي كذلك. لذا لوي سيبقى بجانب هاري. هو فقط لن يكون مثل السابق. الجنس الذي يمارسانه سيكون للمتعة خالياً من الحب، الألقاب اللطيفة ستختفي و عند الانتهاء من الجنس لوي سيختفي للعودة إلى منزله بحجة ما.
في ذاك اليوم جاء زين لزيارته و سأله و أجاب لوي بابتسامة كاذبة "سيرحل بعد شهرين. لا لم اعترف بالمناسبة،  اعتقد اني كنت غبياً. لا أظن اني أحبه إلى هذا الحد" لكن زين فهم المعنى خلف كل كلمة. هو فهم أن لوي كان مكسورا بشدة و فهم انه يريد الكذب على نفسه و الآن و فهم خطته. "ماذا... لو أرادك ان تذهب معه ؟" اقترح زين. "ﻷخبرني من قبل زين. كان سيخبرني لكني فشلت مجدداً زين، أنا فاشل" انهار لوي بدموعه بين يدي زين و استمر زين بالتربيت على كتفه و ظهره لمدة. هو علم أن الأمر سينتهي بهذه الطريقة، هو فقط لم يرد التصديق.
في اليوم التالي لوي يجلس بعيداً عن هاري في كل المحاضرات و لا يمزح كثيراً و يتجنب هاري أكثر من مرة و لا ينظر إلى عيني هاري معظم الوقت. في الليل يمارسان الحنس و لوي يحاول ألا يظهر العواطف لكن الأمر صعب كالجحيم لكن حين انتهيا ، لوي وجد عذراً ما و غادر و هاري لم يعترض حتى. هذه كانت النهاية. لوي أدرك ذلك لكنه عاد للمنزل يبكي أيضاً.
الشهران بديا كسنتين أو أكثر للوي. في نهاية الشهر الاول الشيء الوحيد الذي تشاركه لوي و هاري هو الجنس، المحادثات التغت و عيناهما بالكاد التقت و الجنس أصبح بارداً و قاسياً و لوي لم يعد يظن انه مرحب بالبقاء به في بيت هاري إلا للمتعة الجسدية. في بداية الشهر الثاني لوي عزم على تنظيف المنزل و اخلائه من أي ذكرى لوالده أو هاري لكن ذلك كان صعباً لأنه في أقل من عام كل شيء اصبح مرتبطاً بهاري حتى نفسه. اخذ لوي الدب حتى و وضعه لدى دار اليتامى و صدف أن هاري هناك لسبب ما و نظر للدب و سأل "أليس هذا ...؟" و لوي أجاب اثناء النظر إلى الأرض "سيستعملونه بشكل أفضل" ثم رد هاري "أووه، صحيح. نعم بالطبع. انت محق" انهى هاري كلامه بضحكة جافة قتلت لوي تقريباً.
كان اليوم يوم رحيل هاري، هاري سيستقل القطار في تمام الحادية عشرة. و كانت الساعة العاشرة لكن لوي كان جالساً بملابس النوم ينظر للأرض أو الفراغ. لا يهم. تلقى رسالة من زين و اخرى من ليام و ثالثة من نايل اشعرته ان العالم متآمر ضده. استعد لوداع هاري ، حسناً ؟ نحن ودعناه بالفعل. لوي فكر، ستكون آخر فرصة ليرى هاري. ربما ، ربما هاري سيأخذه معه او يعترف بحبه او أي شيئ. حين نهض لوي و وصل إلى القطار كانت خمس دقائق فقط تفصله عن النهاية، كان بملابس النوم و لم يهتم حتى. ركض عبر الغرباء و وقع على بقعة ماء حتى و هو متأكد ان هاري سيشعر بالعار للتعرف عليه حتى لكنه لم يبالي. ربما هذا أول دروس الحب، أن تفعل المستحيل لحبك. هاري هو حبه، صحيح
حين وجد لوي هاري وقف مكانه و نظر من بعيد. بقي ثلاث دقائق، و هاري كان ينظر إلى ساعته و كأنه لم يستطع الانتظار للمغادرة لكن لوي لم يعلم ما يفعل حتى حضن الفتى الأطول و دفن وجهه في صدر الآخر و كان هاري مفاجئاً بوضوح. "ل-لوي ؟" سمع لوي هاري يهمس. و نظر له لوي بعينين دامعتين و اقترب ليقبله لكن فور تلامس شفتيهما شعر بيد هاري القوية تدفعه و كأنه مشمئز لكن بحرص كأنه يحبه و لوي لم يفهم. شعر بدمعة أخرى تسقط. متى اصبح يبكي بسرعة هكذا ؟ ربما هذا الدرس الثاني. "أنا آسف لوي لكن إن لم أكن واضحاً بشكل كافي فقد انتهينا. " بذلك سمع لوي القطار ينادي و صعد هاري و لم ينظر للوي حتى. رحل هاري.
شعر لوي بنفسه يسقط على الأرض و بقي هناك، يحدق في اللا شيء لمدة لم يعد يهتم بها. تزاحم الناس و دفع بضع مرات لكنه بقي بمكانه. حين استطاع لوي الوقوف و خرج كان ليلاً.  هل بقي هناك طوال اليوم يبكي على الأرض ؟ تسائل لوي. حين دخل إلى المنزل طرد القطة خارجه للأبد لأنها آخر ما يذكره بهاري و جلس على السرير و اغلق الباب و حدق في الفراغ. حدق لوي و تذكر هاري، تذكر ضحكته و شعره المجعد و غمازتيه و جسده و فمه و كلامه و لكنته. ابتسم لوي و شعر بطعم مالح، يا إلهي هو يبكي مجدداً. هو لم يملك العزيمة لنسيان هاري حتى.
بقي لوي هكذا لبضع أيام، لم يتحرك سوى للحمام أو بعض الطعام لكنه بالكاد أصبح يأكل لذا هو تقريباً فقط يجلس على سريره طوال اليوم و  الليل. هاتفه المحمول فرغ من الشحن و لم يفكر في إعادة تعبأته لأنه مجرد هاتف و بكاءه على حبه الضائغ اهم الآن. بعد ذلك مضى شهر و لوي شخصياً لم يعلم ذلك لأنه لم يفتح النافذة حتى منذ ذاك اليوم. طوال الشهر و هو يجلس على سريره فقط. بعد اسبوعين، حاول لوي أن يأكل. لقد فعل. لكن ما إن أدخل الطعام في معدته حتى اخرجه فمه لأنه لم يأكل منذ وقت طويل. لذا لوي فقط استسلم. لوي لم يتوقف عن البكاء بالمناسبة، على عكس ما ظنه فبكاءه يزداد فقط. هل أحب هاري بهذا القدر ؟ كل من عرف لوي حاول الطرق على بابه او كسره -مثل زين-. اللعنة ، حتى المعلمون حاولوا لكن دون جدوا. هو لم يسمعهم حتى. لأنهم لم يكونوا هاري.
لوي لم ينم منذ ذاك اليوم. أحياناً هو يفقد الوعي، لوي يظن أن ذلك بسبب انعدام الأكل و النوم لكنه يستيقظ في النهاية. بعد شهرين من  ذاك اليوم ، لوي شعر بالسوء لدرجة أنه شعر أن هذا الألم يجب أن يتحول إلى ألم جسدي. امسك شفرة حديد و حدق بها لخمس دقائق ثم كان أول جرح له. شعر لوي بالحديد البارد على بشرته و ابتسم حين رأى الدماء ثم جرح آخر و آخر حتى اغمي عليه. الأمر استمر هكذا لثلاث أشهر. لوي انهار بالفعل و ان استمر هذا شهراً فقد يموت. لماذا سمح لوي لنفسه بالوقوع بالحب ؟ آه هذه اعراض جانبية أخرى، هو يحتقر نفسه و لا يثق بأحد. كان هناك مثل الأكياس السوداء تحت عبنيه و وزنه اصبح النصف بالرغم من انه كان نحيلا اصلا و عيناه كانت منتفخة و حمراء و لم يتحدث لثلاث أشهر كاملة.
كان في بداية الشهر الرابع حين اتصل هاري بزين. اتصل معه بضع مرات منذ رحيله لكنه لم يتحدث عن لوي مرة. كانت هذه المرة حين اتصل على زين و انكسر و بدأ بالبكاء و همس بين شهقاته "اشتقت له زين. اشتقت له حد الموت. هل حصل على حبيب ؟ هل تحدث لك عني مرة ؟ ظننت اني سأكون سعيداً. انه سينساني على أية حال لكن زين لا استطيع نسيانه" لكن زين بقي صامت و تحدث في نهاية المطاف " هاز، لوي لم يخرج من منزله منذ رحلت. لنفترض انه كان يأكل. انا متأكد ان الطعام نفذ من أول أسبوع. هاري أنا... انا لم ارد الضغط عليك لكن اظن ان صديقي يحتضر و آسف على قول ذلك لكنك جزء من السبب و انت الوحيد القادر على لم أجزاء قلبه من جديد. انقذه قبل ان تفقده هاري. انا لا اريدك أن تندم. أيضاً، انا لن اسمح بفقدانه لذا احضر مؤخرتك إلى بابه قبل ان اقتلك لأني قد افعلها" حين انهى زين كلامه كان خط الهاتف مقطوع. و بقي أن يحزر خطوة هاري القادمة. هل سيفقد أعز صديق لديه أم أن هاري سيتصرف وفق ما علمه حب لوي ؟

Happily || Chapter 8 - استعادة الظل

في اليومين اللحقين لوي لاحظ ان هاري تغير قليلاً، انه بدا اكثر دفئا حيناً و بارداً جداً حينا. لوي لم يعلم كيف عليه أن يشعر حيال ذلك، ربما هاري لديه بعض الأمور عليه أن يعطيه فرصة. لكن بعض الأمور كانت لا تحتمل. بعض الأمور الصغيرة التي جعلت لوي يقع بحبه، أمور مثل ضحك هاري على نكات لوي السخيفة أو جلوسه قريباً منه بالحصص أو محاولته اسعاد لوي دوماً و حمايته. هاري ابعد يد لوي عنه ثلاث مرات خلال يومين لأنه 'اراد ان يركز على الدراسة'. منذ متى هاري يدرس بحق السماء ؟
لكن لوي مرر الأمر بابتسامة أو تنهيدة او أحيانا كان يذهب إلى الحمام كي يبكي دمعة او اثنتين دون علم هاري. في اليوم الثاني لوي وجد تلك القطة على باب منزله القديم الذي لم ينم به منذ ليلتين او ثلاثة لذا فتح الباب و سمح لها بالدخول و قرر رعايتها. هو لم يرد أن يشكل عبئاً على هاري لذا سيبقيها هنا فحسب و يسميها "داستيل". في تلك الليلة لوي أخبر هاري عن القطة و قال له أنه سينام في منزله لأنه يحتاج إلى ترتيب بعض الأمور في عقله. غداً هو آخر يوم في العام. غداً، لوي سيعترف لهاري. غداً سيخبر لوي هاري كم وقع في حبه عميقاً و بصدق. شعر لوي قلبه يخفق بسرعة و فراشات ترقص في معدته من التخيل فحسب. لوي لم يظن للحظة أن هاري سيرفض، لأنه حسناً... انه لوي توملينسون الذي نتحدث عنه. و هاري... هاري فقط لن يرفضه

لوي سيعترف، انه لم ينم أبداً تلك الليلة و لم يشعر بالنعاس حتى من الحماس. في الثالثة فجراً وصلته رسالة من هاري. هل من المعقول أن هاري كان يفكر في ارسال هذه الرسالة طوال الليل ؟ فكر لوي. أهلاً لوي. أو صباح الخير لا أعلم. آسف اني ايقظتك ماذا عن التسكع غداً معا في المهرجان حتى السادسة ثم نلتقي من جديد في الحفلة عند الثامنة. اعلم انك لن تمل مني ;). Xx
 
ضحك لوي على الرسالة لكنه شعر بوجنتيه تحمران. يا إلهي، هو حقاً واقع في الحب. لم يفكر كثيراً قبل ان يرد بالإيجاب و هاري تسائل إن كان لوي سعيداً الى هذا الحد. و بينما لوي يحدق بالهاتف كالاحمق تماماً كانت دوستيل مددة قرب الباب تنظر له باستتفاه تام. لاحظها لوي و مد لسانه لها ثم اكمل تحديقه بالهاتف و ابتسامة عريضة ترتسم على وجهه. لو يعلم ما ينتظره فحسب.
بالطبع لم يكن هناك مدرسة في ذاك اليوم و لقاء لوي و هاري كان على الثانية عشرة ظهراً و لوي كان هناك قبل ربع ساعة. أخبر زين و ليام عن هذا و ربت زين على كتفه قائلاً "لم أعلم ان ذوقك جيد إلى هذا الحد" و احمر لوي بشدة. أتى هاري على الوقت المحدد تماماً و سأل ان تأخر و اجاب لوي "الأمر أشبه بأني أنا من أتيت باكراً" و احمر وجهه و شعر بيد هاري على شعره و همس "انت لطيف لوي" ثم احمر هاري حين وجد انه قال ذلك بصوت عالي و لوي هو من ضحك.
حين كانت الخامسة ، كان لوي و هاري لعبا على كل الألعاب تقريباً. ثم وصل هاري و لوي إلى أحد الألعاب اليدوية. "أتحداك أن تفوز بدب واحد لي على الأقل" قالها هاري بتحدي لأنه علم ان لوي لا يرفض التحدي و ابتسم لوي بوثوق و قال "انظر إلى تومو و هو يفوز فقط إذا. راقب و تعلم يا صغير" و ضحك هاري فقط و هز رأسه لأنه علم ما سيحدث. رأى هاري احدى الحلويات قريبة و خطرت له فكرة شريرة. هاري سيستمتع الليلة... حتى منتصف الليل على الأقل. حين امسك لوي بأول حلقة ليرميها على الزجاجة أخطأ الهدف. الثانية أخطأ من جديد. الثالثة، كان دور خطة هاري. امسك الحلوى و بدأ يلعقها بطريقة مغرية، و لوي لم يستطع سوى أن يحدق بفم هاري و لسانه يقوم بهذه الأمور المنحرفة حول الحلوى لكنها أثارته و حاول التركيز لكنه شعر بهاري يقترب و رما الحلقة بأسرع ما يستطيع و بالطبع ، لم ينجح. لوي يكاد يقسم أنه سمع ضحكة هاري في تلك اللحظة
لوي لوي لوي. ألم تتعلم انني المتحكم في هذه العلاقة ؟" قالها هاري و احمر لوي لأنه علم تماماً مدى انحراف تفكير هاري "لذا أنا من سيفوز في هذه اللعبة". حسناً ، هاري فاز بطريقة ما و لوي اقنع نفسه ان الآخر غش و أنه من فاز حقاً. على أية حال ، وجد لوي دب محشو كبيراً بين يديه فجأة و نظر لهاري ثم شعر بأنفاس هاري على جبهته و قبله بهدوء و حب. "أراك عند الثامنة، صحيح ؟" 
لوي لم يجب. هو فقط حدق بهاري، بشعر هاري المجعد و غمازتي هاري و شفتي هاري الناعمتين و عيني هاري الخضراوين. "خذ صورة لي ربما " قال هاري و رفع حاجبه لكن لوي صعد على أصابع أقدامه و هو يمسك بالدب بشدة و قبل هاري على شفتيه و ابتعد بسرعة إلى حد ما لأن هذه القبلة كانت مختلفة. هذه القبلة حملت الكثير من حب لوي لهاري. هاري شعر بالمثل لذا هو وضع جبهتيهما معا و نظر لعيني لوي كالمحيط و لوي فعل الشيء ذاته. "سأنتظرك عند الثامنة. ان تأخرت بسبب قطتك اللعينة سأقتلها" قال هاري، هو كان غيران من قطة، لطيف، فكر لوي.
باختصار، عاد لوي للمنزل و جرب الدب في عشرين زاوية مختلفة من كل غرفة و لم تعجبه أيها لذا هو وضعها على السرير في النهاية كي يحضنه كل ليلة. بدل لوي ملابسه العملية إلى بدلة سوداء رسمية لأن الحفلة رسمية و كان قلبه يدق بسرعة و اتصل بزين حوالي اثنين و خمسين مرة كل مرة لأمر أتفه مما قبله لأنه كان متوترا فحسب و زين أمل ألا يتحطم لوي فحسب.
في تمام الثامنة عدا دقيقة كان لوي أمام البوابة لقاعة الحفل. دخل بهدوء بعد خمس دقائق كاملة استجمع فيها قوته و رأى هاري ينتظره هناك. ابتسم هاري له بحب و مشى نحو لوي ثم اقترب و قبله قبلة عميقة قليلاً لكن بالحدود و وضع يده على خصر الأقصر. و ابتسم لوي له فحسب. حين أتى وقت الرقص مد هاري يده للوي مثل العصور الوسطى و على وجهه ابتسامة جانبية معتادة "هل تشرفني برقصة ؟" سأل هاري و ضم لوي يده ليد هاري بكل سرور. حين وصلا إلى منتصف القاعة ، وضع لوي يديه على رقبة هاري و وضع هاري احدى يديه على خصر لوي و بدأا الرقص. كانا قريبين و هذه الرقصة عنيت دوماً الاحباء. في وقت ما في نهاية الرقصة مع الموسيقى الهادئة المؤثرة وضع لوي رأسه على كتف هاري و تنفس بعمق و همس لهاري "أنا سعيد أنني التقيتك هاري. أنا حقاً أشعر انك معجزة " و شد هاري يده على خصر لوي فحسب.
بطريقة ما وصلا منتصف الليل و خرجا للخارج و جلسا على العشب. "أنا " قال كلاهما في الوقت ذاته ثم سمح لوي لهاري بالبدء و قال هاري "أمي اخبرتني شيئاً قبل أيام. لا أعلم كيف أبدأ بهذا لكن، نحن التقينا من قبل. حين كنا في الخامسة. أنا لا أذكر شيئاً، لكن أمي قالت أننا كنا لا نفترق. و أني كنت قبلتك الأولى و كنت قبلتي الأولى كذلك" ضحك كلاهما لأنهما علما انها كانت براءة اطفال فحسب. "قالت اننا قضينا الليل و النهار معا. و حين كنا في الثامنة توفي والدي و امك في حادث سيارة معا. أمي لا تعلم لما كانا معا لكن قالت انهما كانا في فندق معا. و لم ترغب معرفة المزيد فقد ماتا على اي حال. والدك كان يعمل في كنيسة متعصبة.

حين أصبحنا في العاشرة تقريباً والدك لم يستطع تحمل هذا بعد الآن و طرد أمي  لأنها تذكره بزوجته. طردني لأنني... اجعلك شاذ" صمت هاري لبرهة . "اوه، هازا انا آسف جداً" قالها لوي ثم اقترب ليحضن هاري. "لكني سعيد. انت كنت دوماً معي اذا" كان كل شيء جميلاً و كاملاً تقريباً.  وقف كلاهما و نظرا للساعة في ايديهما. دقيقة واحدة على منتصف الليل لكن هاري تكلم أولاً "لوي، بعثة الدراسة إلى لندن... أنا سأرحل إلى هناك بعد شهرين" قالها هاري و شعر لوي بشفاه تلامس شفاهه ثم أطلقت أول ألعاب نارية. كانت يدا لوي على رقبة هاري و يدا هاري على خصر لوي. كانا يقبلان بعضهما في منتصف الليل في آخر يوم في العام تماماً كما خطت... لكن لماذا يشعر أن قلبه توقف عن العمل و أن مطرقة لعينة ما تدق في رأسه بصوت يطغى على كل شيء ؟ لماذا يشعر بالدموع تتساقط من عينيه ؟ لماذا لم يعد يشعر بشفتي هاري و لم يعد هاري موجوداً أمامه ؟ لكنه عرف ظله للتو... هو، هو وقع في الحب التو، هو أمامه ألف شيء ليتعلم عن الحب. اذا لماذا ؟ لماذا هاري سيختفي من جديد